معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٩

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

109

فَيَقُولُ: أَيُّهَا الشَّابُ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لأَجْلِي: إِنَّ الْمُؤَذِّنين يُحشرون يوم الْقِيَامَةِ رِقابُهم كَرِقَابِ الظُّبا، وشُعُورُهُم مِنَ الزَّعفَرَانِ:

مج 21/ 8

إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ يَومَ الْقِيَامَةِ عَلَى صَعِيدٍ

وَاحِدٍ يَسْمَعُهُم الداعي: مج 687/ 1

مج 420/ 3

«إِنَّ الْمُؤمِنَ إِذَا أَرَادَ الغَسَلَ مِن الْحَلَالِ بَنَى

إنَّ الله يُحِبُّ الْحَلِيمُ الْحَبِي العَفِيف الله له قصراً لى الْجَنَّة: مج 414/ 1 المُتعَفِّف، ويُبغِضُ البَذِي الْجَريءَ إِن الْمُؤْمِن إذا حضر، أتَتهُ الْمَلائِكَةُ بحريرة السائل: مج 286/ 1

فِيهَا مِسكُ وَضَبَائِر رَيْحَان: مج 39/ 6

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ: إِن الْمُؤْمِن رُبَّمَا بقيت عَلَيهِ خطايا من خطاياه، فيجازى بِهَا عِندَ الْمَوت: مج 30/ 6

مج 539/ 7

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الفَقيرَ وَالْمُتَعَفَّفَ أَبَا الْعِيالِ - «إِنَّ الْمؤمن لا ينجس بالموت، فحسبكم وَيُبْغِضُ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ: مج 538/ 7 غسل أيديكم إذا غسلتموه: مج 520/ 1 أنَّ اللهَ يُقَدِّر الْمَقَادِير في لَيْلَة الْبَرَاءَةِ، فَإِذَا إِن الْمُؤْمِن لَيُبشِّر عِندَ طلوع روحه بصلاح كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يُسَلِّمُهَا إِلَى: مج 29/ 8 ولده من بعده لتقرّ بذلِكَ عينه: مج 38/ 6 «إن الله يقول لك: التَّحِيَّات فقال «إِنَّ مَثَلِي ومَثَلَ الأَنبِيَاءِ قِبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا أَقُولُ: وَالصَّلَوَات بنى بيتاً وَحَسَّنَهُ وَاجْمَلَهُ إِلا مَوضعَ لَبِنَةِ: وَالطَّيِّبَاتُ: مج 191/ 4 «إِنَّ اللَّهَ يَكْتُبُ كُلَّ نَفْسٍ مَيتَةٍ تِلْكَ السَّنَة فَأُحِبُّ «إِنَّ مَريم بنت عمران سَأَلَت رَبَّهَا أَنْ يَأْتِيَنِي أَجَلِي وَأَنَا صَائِم: مج 193/ 8 أَن يُطْعِمَهَا لَحْماً لا دَمَ لَهُ، أَطْعَمَهَا: إنَّ مَاءَ الرجُل غَلِيظٌ أَبيض، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ مج 2/ 481 أَصفَرٍ، فَإِذَا عَلا مَاء الرجل: مج 429/ 1 «إِنَّ الْمَسَاجِد بيوت الله، وَإِنَّهُ أَحقُّ عَلَى اللَّه

مج م / 122

إنَّ مالاً لا تُخرج زكاتُه خَبيث: مج 74/ 7 أن يكرم من زاره فيها: مج 86/ 3 إنَّ الْمُؤدِّنَ إِذَا صَفَّ قَدَمَيهِ صَفَّت الْمَلَائِكَةُ إِنَّ الْمَسَاجِدَ سُوقٌ مِن أَسوَاقِ الآخِرَةِ، أَقدَامَهَا فِي عنَانِ السَّمَاوَاتِ، فَإِذَا قَالَ: وَأَهلهَا ضَيفُ الله، قِرَاهُم فِيهَا الْمَغْفِرَة: مج 422/ 3

مج 56/ 3

«أَنَّ الْمُؤَذِّنين في زمن الرَّسُول صلى الله عليه وسلم ثلاثة: إنَّ الْمَسَاجِد ظهرت من خمس: من أن يقام بلال، وابن أم مكتوم، وأبو محذورة: فيها الحدود، أو. . .: مج 89/ 3 إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ النُّخامَةِ كَمَا تَنْزِوِي

مج 502/ 3