معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١١٠

110

البضعة أو الجلدة في النار: مج 91/ 3

الخندق

عن

الصَّلاة

«أَنَّ الْمُشْرِكين حبسوه يوم حَتَّى مضى من الليل ما شاء الله: مج 3

معارج الآمال - الفهارس

الأرض، وأنَّ الدنيا كلها: مج 23/ 6 «أن ملك الموت قال لإبراهيم: إن رَبَّكَ يَأْمُرُنِي أَن أَقبضَ نَفْسَكَ: مج 28/ 6

«أن معاذاً أطال القراءة في صلاة فانفرد عنه «أن ملك الموت يكون قائماً وسط الدنيا، أعرابي وأتم لنفسه: مج 206/ 3 فينظر إلى الدنيا كلها برها: مج 23/ 6 أَنَّ معاذا صَلَّى مع العشاء وأمَّ قومه فيها أن ملك الموت «أن ملك الموت ينزع روح ابن آدم من تحت

عضوه وظفره وشعره: مج 23/ 6

وأقره رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مج 466/ 4 إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتأَذَى مِمَّا يَتأَذَى مِنهُ بَنُو آدَم - أنَّ مَلَك الْمَوت ينظر في كُل آدمي كُلّ يوم ثلاثمائة نظرة وسنا وستين نظرة:

الإنس: مج 192/ 2، مج 3/ 92

«أن الملائكة ترفع الأرواح حَتَّى توقفها بين مج 22/ 6 يدي الله الله، فإن كانت: مج 40/ 6 «أن مَلَك الْمَوت ينظر في كُلّ بيت تحت أديم «إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَكْتَنِفُ الْعَبْدَ وَتَحْبِسُهُ، وَلَوْلاَ السماء بسبعمائة مرة: مج 23/ 6 ذَلِكَ لَكَانَ يَعْدُو فِي الصَّحَارِي: مج 18/ 6 أنَّ ملكاً موكَّل بالعبد، فإذا قال العبد: صَلَّى «إِنَّ الْمَلَائِكَة ركعوا أربع ركعات عند الله عَلَى مُحَمَّد، قال الملك: وأنت فصَلَّى طلوع الفجر: مج 10/ 3 إِنَّ الْمَلائكة كَانَت تَمْشِي فَلَم أَكُن لأركَبَ وَهُم إِنَّ مِن أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَومِ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمَ وَفِيهِ قُبض، وفيه: مج 5/ 15

الله: مج م / 141 م/

يَمْشُونَ، فَلَمَّا ذَهَبُوا رَكِبتُ: مج 235/ 6 إنَّ الملائكَةَ لتَضعُ أَجنِحَتَهَا لِطالِبِ الْعِلْمِ إِنَّ مَن قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذِّبَ فِي قَبْرِهِ: رِضَى بِمَا يَصْنَع، وإِنَّ العَالِمَ لَيستغفرُ لَهُ:

مج م/ 159

مج 318/ 6 أنَّ

من كانت حَجَّته مقبولة رفعت حجارة

«أَنَّ الْمَلَكَ لاَ يَزالُ يَدنُو مِنَ المُصَلِّي يَستَمِعُ جمراته إلى السماء: مج 309/ 3 القُرْآنَ حَتى يَضعَ فَاه عَلَى فيه: مج 127/ 5 إِنَّ مِنكُم مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُم صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفَ

أن ملك الموت إذا قبض روح

جعلها في حريرة بيضاء: مج 23/ 6

127/ 5

الْمُؤْمِن فَإِنَّ فِيكُم السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ: مج 565/ 4

إِنَّ الْمَوتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنازَةَ فَقُومُوا:

أن مَلَك الْمَوت تفزع منه الملائكة أشدّ من مج 6/ 240

فزع أحدكم من السبع الضاري: مج 23/ 6 إنَّ موسى لَمَّا ذهب ليأتي بالنار، وذلك

«أن ملك الموت رأسه في السماء ورجلاه في في وقت العتمة: مج 12/ 3