معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٤١

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

سَنَّ الصلاة عَلَى الْمُسلِمِين وَلَمْ يستثن منهم

الْجُمَعَة:

مج 298/ 5

الصَّلاة بخلاف السنة في صلاة الجنازة أن يقرأ في التكبيرة

أحداً: مج 74/ 6 سُنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ (وَالعُيُونُ الْعُشْرُ، الأولى بأم القرآن مخافتة: مج 176/ 6 وَمَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِح نصف: مج 204/ 7 السُّنَّةُ للإمام إذا أخذَ الصَّدقَةَ أَن يَدعُوَ سَنَّ لَكُم مُعَاذ سُنَّة حَسَنَةً فَاصْنَعُوا مِثْلَمَا لِلمُتصَدِّق: مج 46/ 7 صنع: مج 529/ 4

«السنَّة لِمَن كان عَلَى القبر أن يحثي ثلاث

سنة الاستسقاء سُنَّة الصَّلاة في العيدين، إلا حثيات بيديه جميعاً من قبل رأسه: مج 6/ أنه قلب رداءه فجعل يمينه: مج 5/

519

253

«السنّة الوضوء قبل الغُسْل: مج 463/ 1

السنة أن يتصدق في عيد الفطر قبل الصَّلاة: سنَّمتُ قبر النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ووضعت عَلَيهِ ثلاثة

مج 5/ 315

أحجار:

مج.

249/ 6، 250

السنة أن يخرج الإمام بعد طلوع الشمس: سنّها على الأغنياء للفقراء ليستغنوا بها ذلك

مج 313/ 5

اليوم: مج 7/

501،500

السُّنَّة أن يُسَبِّح ثلاثاً في ركوعه وسجوده: «السِّواكُ مَرضَاةٌ لِلرَّبِّ، السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلفَم:

مج 155/ 4

مج 1/ 125، مج 338/ 8

السنة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن سَرُّوا صُفُوفَكُم فَإِنَّ تَسوِيَةَ الصفوفِ مِن إِقَامَةِ

الصَّلاةِ: مج 505/ 4

مخافتة: مج 177/ 6 السُّنَّة أن يقصر الْمُسَافِرون ولو أقاموا عشر سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَونَ فِي الْمَسَاجِدِ سنين ما لَمْ يَتَّخذوها وطناً: مج 5/ 182 وَلا يَعْمُرُونَها إِلا قليلاً: مج 66/ 3 السنة على المعتكف ألا يخرج لحاجة إِلا سَيأتِي عَلَى الناسِ زَمَانٌ يَترُكُونَ الْأَذَانَ إِلَى لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا: مج 8/ ضُعفَائِهِم فَتلكَ نُحومٌ حَرَّمها اللَّهُ عَلَى النارِ:

435

مج 3/ 418

السنة على المعتكف ألا يعود مريضاً، ولا سيأتي قوم في آخر الزمان يتَّخِذُونه طريقاً يشهد جنازة، ولا يمس: مج 428/ 8، وَيَجْلِسُونَ فِيهِ لِحَديثِ الدنيا ليسَ الله فيهم:

437

مج 2/ 185

السنة في جزه كُلّ أسبوع: مج 806/ 1 سيعزي الناسُ بَعضُهُم بَعضاً مِن بَعدِي «السنة في خطبة العيدين: أن تكون بعد بالتَّعزية بي: مج 263/ 6