معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٢

142

معارج الآمال - الفهارس

سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَمَرَاءُ يَقْرَؤُونَ كَمَا شهدنا بنت تدفن وجالس على القبر فرأيت: تَقْرَؤُونَ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ: مج 7/ مج 245/ 6

- ش -

شَهْرٌ أَوَّلُه رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُه

عِنْقٌ مِنَ النَّارِ، وَمَن خَفَّفَ: مج 25/ 8

اشد صلى الله عليه وسلم ثمامة بن أثَالَ وَهُو كَافِرٍ إِلَى سَارِيةٍ

فِي

الْمَسْجِدِ:

مج

186/ 2، 187

الشهرُ تِسعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوماً: مج 218/ 4 شَهْرُ رَمَضَانَ إِلا أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئاً: مج 66/ 8

اشَرُّ الكَسبِ: مهر البغِيِّ، وثَمَن الْكَلْبِ شَهْرُ رَمَضَانَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا

و گسب الْحَجَّام: مج 353/ 2

شَرُّ الناسِ سَرِقَة الذِي يَسْرِقُ مِن صَلَاتِهِ: مج 4/ 148

شَرِّقُوا أَو غَرِّبُوا: مج 28/ 1

الشَّعرُ كِسْوَةُ اللهِ فَأكرموه: مج 795/ 1،

816

يُرْفَعُ إِلَّا بِزَكَاةِ الْفِطْر: مج 417/ 7 الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا: مج 195/ 8 شَهْرَانِ لَا يَنْقُصَانِ: شَهْرَا عِيد، رَمَضَانُ وذُو الْحِجَّة: مج 197/ 8

الشيبُ نُورٌ فَلا تَنتَفُوهُ: مج 819/ 1

الشيطان يدخل بين الصفوف كالحَذَف:

مج 513/ 4 شغل المشركون يوم الخندق عن أربع

صلوات حَتَّى ذهب من الليل: مج 496/ 3

115 -

شَغَلُونَا عَن الصَّلَاةِ الوُسْطَى صَلاة العصرِ الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِر فِي الْحَضَر: مَلأ اللهُ أَجْوَافَهُم - بيوتهم: مج 3/ 375، مج 151/ 8

379

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرِ نَفْسِهِ إِن شَاءَ صَامَ وَإِن

شَقِيَ عبد ذُكِرتُ عِندَه فَلم يُصلِّ عَليَّ: مج م / شَاءَ أَفطَرَ: مج 620/ 5، مج 108/ 8،

137

283

شَكَا الناس إِلَى قَحط المطر فأمر بمنبر وضع صاع خمسة أرطال وثلث: مج 207/ 7

له في: مج 521/ 5، 525

الشَّمسُ وَالْمِلحُ دِبَاغُ: مج 2/ 295

صَاعٌ مِنْ بُرٌ أَوْ قَمْح عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ، صَغِيرٌ أَوْ

كَبيرٌ، حُرِّ أَوْ عَبْدٌ، ذَكَرٌ أَوْ: مج 423/ 7

«شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر صاعاً مِن تَمرٍ، أَو صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ - أَوْ وعمر وعثمان فكلهم كانوا يصلُّون: مج 5/ صاعاً مِن سُلْتِ: مج 478/ 7

299

صَامَ عَاشُورَاء وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرضَ