معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٥٨

158

معارج الآمال - الفهارس

منه حتّى أغنانا الله تعالى: مج 632/ 7

المدينة يوم الاثنين فأقام يوم الثلاثاء قدم

فإذا قال العبد الْحَمْدُ لِلَّهِ:

مج

98،90

6 AV/E

والأربعاء والخميس في بني عمرو: مج 5/ «قصر الصلاة في ذي الحليفة وهي على ستّة أميال من المدينة: مج 160/ 8

89

قَدِمُوا عليه في رَمَضَان، فَضَرَبَ عَلَيهِم قُبَّةٌ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ مِن لُوْلَقَةٍ بَيْضَاءَ يُرَى ظَاهِرُه مِن

في المسجد فَلَمَّا أَسلَمُوا: مج 73/ 8

القراءة سنة متّبعة:

مج

120

، 118، 117/ 4

باطنه، بلا دعامة من تحته: مج 366/ 4

مج

173/ 5

قصر من حين برز من المدينة: قُصُّوا سِبَالَكُم، وَوَفِّرُوا عَثانِينِكُم، وَخَالِفُوا

«القراءة سنة يأخذها الآخر عن الأوّل: أهل الكتاب: مج 810/ 1

مج 144/ 4

قرأ فاتحة الكتاب فعد بسم الله

الرحمن الرحيم آية: مج 86/ 4

قصوا الشوَارِبَ، وَاعْفُوا اللحى: مج 1

804، 816

قضى بعد طلوع الشمس ركعتي الفجر، وبعد

قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: رص وسجد وقال هذا العصر الركعتين اللتين بعد الظهر: مج 5/

583

فاتته يوم

الخندق

القول: مج 623/ 5 قرأ سورة (مريم) في رَكْعَة مِن صَلاة قضَى الصَّلوات التي الصبح، وقرأَ في الثانيةِ قُلْ هُوَ اللهُ بِجَمَاعَة: مج 4/ 400، مج 476/ 5

قضى هو وأصحابه صلاة الفجر جَمَاعَة بَعْدَ

أحد: مج 566/ 4 قرأَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّجْمِ فلم يسجد: طلوع الشمس حين ناموا بَعْدَ: مج 4/ 400 قضَى يَوم الْخَندَق الظهر والعصر والْمَعْرِب

مج 628/ 5

قُرى عَلينَا كِتابُ بأرض جهينة وأنا يومئذ حين حبسه المُشركون بشدَّة الحصار:

شاب: مج 487/ 2

قَرَأَ مِن نَحو سُورَةِ الْبَقَرَة: مج 504/ 5

مج

454/ 5

قَضَاءُ رَمَضَانَ إِنْ شَاءَ فَرَّقَ وَإِنْ شَاءَ تَابَعَ:

قرَأَ سَجدَة ثُمَّ سَجِدَ فَسَمِعتُه يَقولُ مِثل مَا مج 185/ 8

أخبره الرجُل عَن قَولِ الشَّجَرَةِ: مج 5/ قضائه للفوائت يوم الْخَندَق، فإنَّه قضاها

634

قرؤوا وَلَم يقرؤوا: مج 116/ 4

في أصحابه مرتبة: مج 466/ 5

القطرة منه في حال اغتساله من الْجَنَابَة

قسمت الصَّلاة بيني وبين عبدي نصفين: كقطرة دم في سبيل الله: مج 1/ 414