الفهارس
الجزء ١٠ · صفحة ١٦٥فهرس الأحاديث النبوية والآثار
كان ملك الموت يظهر للناس فيأتي الرجل كان يَأْتِي بِهَا فِي خُطبه ومراسلاته: مج م/ فيقول: اقض حاجتك فإني أريد أن أقبض:
مج 27/ 6، 28
كان يأتيه في كل سنة فيُصَلِّي: مج 71/ 3
كان منادي ينادي لِلصَّلاة وقام المسلمون كان يُؤَذِّن قبل الفجر ويتربَّص بعد أذانه للدعاء
إليها فقالت اليهود: مج 3/ 415
ونحوه، ثُمَّ يرقب الْفَجْر: مج 448/ 3
كان المنافقون يتضاحكون عند القيام لِلصَّلاة كان يُؤذِّن ويقيم مثنى مثنى: مج 3/ 445 كان يأكل في المسجد: مج 438/ 8 كَانَ يَأمر أولِيَاءَ الصَّبْيَانِ بِتَمرِينِهم عَلَى مَعَالِمِ
تنفيراً للناس عنها: مج 415/ 3 كان موضع مَسْجِد بالْمَدِينَة قبوراً للمشركين،
وخربا: مج 99/ 3
كَانَ الناسُ أَصَابَتْهُم مجاعة يوم خيبر فَوقَعُوا فِي الْحُمُرِ الأَهْلِيَّة فَانتَحرُوهَا، فَلَمَّا
غلت: مج
359/ 2
«كان الناس في شك من عذاب القبر حَتَّى نزلت هذه السورة الهَنكُمُ التَّكَاثُرُ: مج 6/
303،285
«كَانَ النَّاسُ يُخرِجُونَ صَدَقَةَ الفِطْرِ عَلَى
الإسلام: مج م / 304
«كان يأمر بإخراج العواتق والحيض وذوات الخدور، حَتَّى لا يدع أحداً: مج 5/
307
كان يَأْمُر بِإِدْخَالِ الْمَيِّتِ القَبْرِ مِن قِبَلِ رَأْسِه، وَأَن تُبسَطَ عَلَى قَبر الْمَرأَةِ: مج 243/ 6،
244
كان يأمر بالاقتصاد في بناء الْمَسَاجِد:
مج 62/ 3 عَهْدِهِ صلى الله عليه وسلم صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ أَو تَمرٍ، أو:
مج 478/ 7
كان يَأْمُرُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ فِي مُتعبدَاتِ الكُفَّارِ
وَقُبورِهِم إِذَا نُبِشَت: مج 57/ 3
«كَانَ الناسُ يَنتابون الْجُمُعَة من مَنازِلِهِم كَانَ يَأْمُرُ بِتَحِمِيرِ الْمَسَاجِدِ فِي الْجُمَعِ، وَأَن
وَالْعَوالِي. . .: مج 104/ 5
تُصلَحَ صَنعَتُهَا وَتُطَهَّرٍ، وَيُتَّخَذَ عَلَى أَبْوَابِهَا:
مج 97/ 3
كان النداء يوم الجمعةِ أَوَّله إذا جلس الإمام عَلَى الْمنبر عَلَى عهد النبي صلى الله عليه وسلم: مج 3 490 كان يأمر بتطييب بدن الْمَيِّت وكفنه ما لَمْ
كَانَ نقشه: مُحَمَّد رَسُول الله: مج 20/ 1 يكن الميت مُحْرِماً: مج 151/ 6 كان وأصحابه إذا جاء وقت العصر تفرَّقُوا كان يأمر بتطييب الْمَسَاجِد وتنظيفها في الشعاب فرادى ومثنى: مج 17/ 3
وصيانتها من الروائح: مج 96/ 3
كان يؤتى بطعام وشراب من عند الله كرامة له كان يأمر بصبُ الْمَاء عَلَى الأرض المُتنجسة، في ليالي صيامه: مج 56/ 8
ويرى ذلِكَ مطهراً لَها: مج 2/ 263