معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٦

177

معارج الآمال - الفهارس

كان يَأْمُرُنَا أَن نَصُومَ البِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ

كَانَ يأمر بالغسل للجمعة: مج 59/ 5 كان يأمر بقتل الكلاب، فنبعث في المدينة واربع عشرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ: مج 90/ 8 وأطرافها فلا ندع كلباً إلا قتلناه حَتَّى كان يأمرني بنقض شعري في غسلي من

مج 346/ 2 «كَانَ

:

الحيض: مج 461/ 1

كان يأمر بكنس الْمَسَاجِد

ويَقُولُ: مج 96/ 3 كانَ يَأْمُرنِي فأتَّزر فَيُبا شرِنِي وأَنَا حَائض: كان يأمر العرب بقلم الأظافر، وينكر ما مج 2/ 210 يرى تحت أظفارهم من الأوساخ: مج 1/ كَانَ يأمرهم بإتيان الْجُمُعَة من قباء: مج 5/

812

106

كَانَ يأمر المؤذِّنِ إِذَا كَانَت ليلة ذاتَ بَرد كَانَ يؤمها عبدها ذكوان: مج 428/ 4 ومطر - ريح؛ يقول: مج 402/ 4 «كَانَ يؤمها غلامها في الصَّلاة: مج 429/ 4

كان يَأْمُرَ الْمُؤذِّنَ فِي صَلاة العِيدَينِ أَن كَانَ يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكَانَ

مج

499/ 5

أكثرهم قرآناً: مج 429/ 4

يَقُولَ: الصَّلَاةُ جَامِعَة: كان يأمر المؤذن في العيدين فيقول: الصَّلاة كان يُبايع النساء بالكَلَام بِهَذِهِ الآية: أَن لَّا يُشركن بِاللَّهِ شَيْئًا: مج 327/ 1

إذا انقلب، وكان: مج 404/ 8

جَامِعَة: مج 290/ 5 كَانَ يَأْمُرُ مُرضِعَاتِه فِي عَاشُورَاء وَرُضَعَاء كان يتحدث في معتكفه مع من زاره، ويشيعه فَاطِمَة فَيَتفُلُ فِي أَفْوَاهِهِم: مج 67/ 8 كَانَ يَأْمُرُ مَن أَسلَم بالاستحدَادِ وَالْخِتَانِ وَإِن كان يَتَحفَّظُ مِن هِلاَلِ شَعَبَان مَا لَا يَتَحَفَّظُهُ كَانَ ابن ثمانين سنة: مج م / 301 مِن غَيْرِه: مج 133/ 8، 193، 194 كان يأمر الناس بحضور الجُمُعَة من قباء: كَانَ يَتَخَلَّلُ بِكُلِّ شَيْءٍ أَصَابَهِ إِلَّا القَصَبَ

مج

100/ 0

وَالْخُوصَ: مج 130/ 1

كَانَ يَأْمُرُ النسَاءَ بِغَمْزِ الصَّفَائِرِ فِي كُلِّ مرَّةٍ مِن كَانَ يتركه تحريك المسبحة): مج 273/ 4 غَسل الرَّأْسِ: مج 461/ 1 كان يأمرنا إذا أقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن كَانَ يتم ويقصر: مج 5/ 160

مواضعها: مج 479/ 3

كان يتعوّذ من الفقر: مج 536/ 7

كان يتمضمض ويستنشق في اغتساله: مج 1/

464

«كان يأمرنا أن نُخرجها قبل أن نصلي، فإذا انصرف قسمه بينهم، وقال: أغنوهم: كان يتنوّر في كُلِّ شَهرٍ، ويَقصُّ أَظفاره في

مج 495/ 7

كُلّ خَمْسَة عَشر يوماً: مج 800/ 1، 804