معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٣

فهرس الأبيات الشعرية

فدعها وسل الهم عنها بجسرة ذمول إذا صام النهار وهجرا: مج 9/ 8 جَعَلَت أَعرَاضَ الكِرَام شكرًا: مج 596/ 1

الْحَمدُ لله مُنشئ الكائناتِ عَلَى ما شاءها مثل هناك خلا مج م/191 ومَا وَأَوَّلُهاشرطٌ يَليه جواب قرنهِ بالفاءِ حتمًا: مج م/ 151 خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العُجاجِ وَأُخرَى تَعلكُ اللجمَا: مج 9/ 8 إِذَا مَا عُمانِي أَلَمَّ بأرضنَا أَخطنَا بِه نَسأل عنكم تزاحما: مج م/166 يذودون عن أديانهم كُلَّ مُعتد فويل لِمَنْ فِي الحرب يلقى الحضارما: مج م/166 ونحن إذا ما الحرب جدت إليكم أَتكُم كَرادِيس تهز الصوارما: مج م/166 أيا راشد إنَّا لَعمرك نَزدَهِي بِذكراكُم فِي حَضرموت تعاظما: مج م/166 الواو التي قرنت ببعد وَأَمَّا أصلها والأصل مهما: مج م/151 كان هزيز الريح بين فروجه أَحَادِيث جن زرنَ جِنَّا بجنهما: مج 244/ 1 إِنَّ ذاك القديم كانَ حَدِيثًا وسيبقى هَذَا الْحَدِيث قديما: مج م/179 قُل لِمَنْ لا يَرى للمعاصر شَيئًا ويرى للأوائل التقديما: مجم/179 نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّا فَعَجَّلْنَا الْقِرَى أَنْ تَشْتُمُونَا: مج 255/ 8 والصبر يُحمد في المواطن كُلها: مج م / 103

ولحكم من الزمان انتهاء ولحكم من الزمان ابتداء: مج م/ 120 أَم مَحَا الله آية الليل ذكرًا بعدَسَهو ليوجد الإمساء: مج م / 120 فسَلوهم أكانَ فِي مَسخِهم نسخ لآيات الله أم إناء: مج م/ 120 أم بدا للإله فِي ذَبح إسحاقَ وقَد كانَ الأمرُ فِيه.

120

120

ـاء: مج م / 20