معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٤

324

:

معارج الآمال - الفهارس

مج

649/ 5

جوزُوا النسخ مثل ما جوْزُوا الـ مَسخَ عَليهم لو أنَّهُم عُقلاء مج م / 120 أو ما حرم الإله نكاح الـ أختِ بعد التحليل فَهُو الزناء: مج م / 120 وما عدا خطبة الاستسقاء فقبل أو بعد على سواء: هو إلا أن يرفعُ الحكم بالحكم وخلق فيه وأمر سواء مج م / 120 تكلفنِي مَعيشَةَ آل زيد ومن لي بالصلائِق والضعاب: مج م / 198 أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ العقراب الشائلاتِ عُقد الأذناب: مج 59/ 4 رضبٌ خَرب: مج 85/ 1

وكانت له فصل الخطاب وبَعْده فَقِسٌ فَسحبَان فَكَعب فيعرب: مج م / 151 جَرَى الخلفُ أَمَّا بَعْد مَن كانَ بَاديًا بها خمس أقوال وداود أقرب: مج م / 151 ورحنا كأنَّا من جواثى عَشيَّة نُعَالي النعاج بين عدل ومحقب:

مج

مج

1+1/ 0

369/ 2

إذا نسبوا لم يعرفوا غَيْر ثعلب أبيهم ومن شر السباع الثعالب: أرى الصبر محمودا وعنه مذاهب مج م / 103

مج

649/ 5

حمَ الله أَعظُمَا دَفَنُوهَا بِسَجستان طلحة الطلحاتِ: يا سائلي عن خطب مشروعة فتلك عشرة أتت مجموعة: مج 649/ 5

649/ 5

وتلوها خطبتهم بنَمِرَة في التاسع الموسوم يوم عرفة: مج هَذَا وَقَدْ مُنِعُوا مِنَ التَّقْلِدِيَا عَجَبًا لِقَوْمِ قَدْ أَتَوْا بِالسَّفْسَفَة: مج 149/ 6 ووقت أولاهن من ذي الحجة بسابع وفعلها بمكة: مج 649/ 5 لَنَا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ طَالِبة ولَو تَسلَّت أَسَلنَاهَا عَلَى الأَسَلِت: مج 740/ 1 شر الدلاء اللقوة الملازمه] والبكرات شرهنَّ الصائمة: مج 9/ 8 إذا مَاتَ الْمَرء عَاشَ بِعظم مَيِّت فذاكَ الْمَيِّتُ حَيَّ وهُو مَيت: لَهَا رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ بِخِبْ وَأُخْرَاهَا لاَ يَسْتُرُهَا أُجَاج: مج 45/ 8 أما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له: سبد إِذَا مِتْ فَابكينِي بِمَا أَنَا أَهلُهُ وَشَقَّى عَلَيَّ الْجِيبَ يَا أُمْ مَعِبَد: مج 6/ 279 فَيَاعَجباكَيفَ يُعصَى الإلهُ أَم كيف يَجحَدُه الجاحد: مجم/14 وَفي كُلِّ شَيْءٍ لَه آيةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّه وَاحد: مج م / 94، 231

مج

291/ 6

مج 544/ 7

94، 230