معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٧

فهرس الأبيات الشعرية

327

ولكنني أروي من الخمر هامتي وأمشي الملا بالشاحب المتشلشل: مج 80/ 5 وكلها بعد الصَّلاة تفعل إلا التي لجمعة تحصل: مج 649/ 5 وَلَا شَيْء مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسَ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِي وَالْعَنْقَرَ الْقَصْل: مج 513/ 5 يَطُوفُ بِهِ الْهَلاكَ مِن آلِ هَاشِمٍ فَهُم عِندَهُ فِي نعمةٍ وَفَواضِل: أَتَيْنَاكَ وَالْعَدْرَاء تُدْمِي لِقَامَهَا قَدْ شَغَلَتْ أُمَ الصَّبِي عَنْ الطِّفْل: مج 513/ 5 وَأَبْيَض يَسْتَسْقِي الْغَمَامَ بِوَجْهِهِ ثَمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَة لِلأَرَامِل: مج 513/ 5،

مج

514

018/ 0

فَيَاحسنَها إِذ يَعْسِلُ الدمعُ تُحلَها وإذ هي تذري الدمع منها الأنامل: مج 589/ 1

وكيف يصح في الأذهان شَيء إذا احتاج النهار إلى دليل: مج

61/ 7

649/ 5

وفي منى في عاشر الأيام وذاك يوم النحر والإطعام: مج ابت همتي إلا إلى طلب العُلى تُناط وتأبى عَن قبيح الجرائم مج م / 164 أنا الرجلُ الداعِي إِلَى الْحَقِّ والذي أبت نفسه شتم الطغاة الأشائم: مج م / 165 سئمت تكاليف الْحَيَاةِ ومَن يَعِش ثمانين عاما لا أبولَك يَسأَم: مج م/ 198 ولي همة تستعذبُ الموتَ عندما يَمُرُّ حياض الموتِ ضَرب الجماجم: مج م / 164 أنا الرجلُ الشارِي الذي باغ نفسه وأصبحَ يَرجو الموتَ عند التصادم: مج م / 165 أسير وأرضِي صاحبي بتقدمي إِذَا مَا التَّوَى فِي الروع كفى بصارم مج م / 164 فإنِّي مِن هَمدان أصلي وقُدوتي فمرداس والأوطان أرض الخضارم: مج م / 164 ولستُ إِلَى ظُلم وإِن كُنت معظمًا أميلُ ولو قسمت بين الصوارم: مج م / 164 وقولك باسم الله فالاسم زائد وليس له معنى سوى الله ذي الكرم: مج م/ 95 فإن تسألي عَنِّي وَعَن أَهلِ مَذهبي وعن أين داري أنتِ يا أم حازم مج م / 164 كَوَالتِّينِ بَل وَالليل والطورِ مِثله وليسَ لِخَلق واسعًا غيره قسم: مج 374/ 3 فبالله حقا يقسم الله رَبِّنا وبالخلق مِمَّا شاء من خلقه قسم: مج 374/ 3 ألا إنَّني لا أستكين لذلة ولا أرتدي في العز ثوب التعاظم: مج م / 164 وَإن مالكيًا قُلْتُ: قالوا بأنَّنِي أُبيح لَهم لَحْم الْكِلاب وهم هم مج 340/ 2 نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عُبَادَة ورميناه بسهمين فلم تُخطِ فُؤاده: مج 39/ 1