معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٦

326

معارج الآمال - الفهارس

ينامن

والفرض زده من قروش تسعة أيضا ومثقالا بلا استيحاش: مج 212/ 7 فتتم مثقالان مع قرشين مكملة الأقراش: مج 212/ 7 من شاء تحرير الصواع وضبطه بالقرش وزنا باعتبار فاش: مج 212/ 7 سبعون قرشا بعدهنَّ ثلاثة منها ومثقال بحب الماش: مج 212/ 7 إنَّ الصَّلاة أربع قاربع ثم ثلاث بعدهنَّ أَرَبعُ: مج 346/ 3 ثُمَّ صَلاة الفجر لا تضيعُ وهي اثنتان فاستمع ما أشرع: مج 346/ 3 فَمَن قَامَ لِلتَّكْبِير لاقته رحمة وكَانَ كَعبدِ بَاب مَولاه يَقرَعُ: مج 3/ 28 أَلا فِي الصَّلَاةِ الْخَيْرِ وَالفَصْلَ أَجمَع لأَنَّ بِهَا الآراب الله تخشعُ: مج 27/ 3 فَصارَ لِرَبِّ العرشِ حِينَ صَلاته نَجِيَّا فَيا طُوبَاه إن كانَ يَخشَعُ: مج 28/ 3 فَأوَّل فَرضِ مِن شَريعَة دِينِنَا وَآخر مَا يَبقَى إِذَا الدينُ يُرفَع:

:

مج

27/ 3

مج 649/ 5

لجمعة حتما وللكسوف سنت وللعيدين كالخُسُوف: أَنَا سَريرُ الْمَنفي بطايَا كَم سَارَ مِثلِي بِمثلك: مج 9/ 6 إلَيَّ بِعَقلد أَنَا الْمُهيَّا مج 9/ 6 عُيونُ مِن لُجين شاخِصاتٍ وأزهار كما الذهب السبيك: مج م / 234 عَلَى قُضُبِ الزبرجد شَاهِدَات بأنَّ اللهَ لَيسَ لَه شَريك: مج م /234 تأمل في نباتَ الأَرْضِ وَانظُر إِلَى آثارِ مَا صَنع المليك: مج م / 234 فَأَصَابَهُ مُسْتَيْقِظَامُتَشمُرًا ذَا أُهْبَةِ لَمْ تُلْهِهِ الآمالُ: مج 20/ 6 مَا زَالَ يَلْهَجُ بِالرَّحِيلِ وَذِكْرِه حَتَّى أَنَاخَ بِبَابِه الجَمَالُ: مج 20/ 6 في نية العود للمفروض أربعة فرض وتفضيل ونفل وإكمال: مج

471/ 4

10/ 8

كَأَنَّ الثريا عَلِقَتْ فِي مَصَامِهَا بِأَمْرَاسِ كَتّان إلى صم جندل: مج ولستُ بعيدا عِنْدَ خمر وقينة ولا بصفا صلد عن الخير معزل مج 80/ 5 وَبِتَنَا جَمِيعًا نَاعِمِينَ بِلَذَّةٍ تُحَدِّثني طورًا وَأُنشِدها الغزل: مج 474/ 1 وَجاءَت سَحابَةٌ فَاعْتَسَلْنَا بِقَطرِهَا وَمَا عَمِلَت كَفِّي عِرَاكًا لِمُعْتَسل: مج 474/ 1 وَلَيْسَ لَنَا إِلا إِلَيْكَ فِرَارُنَا وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلا إِلَى الرُّسل: مج 513/ 5 كبير أُناس في يجاد مُرسل: مج 85/ 1