المقدمات
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
معارج الآمال
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ (1) وقد يأتي في هذا ما موضوعه في اللغة على العموم ثُمَّ تُخصصه الشريعة كالمتعة.
الباب الخامس
في الخلاف العارض من جهة الرواية
اعلم أنَّه تعرض للحديث علل فتحيلُ معناه؛ فَرُبَّمَا أوهمت فِيه معارضة بعضه ببعض، وَرُبَّمَا وَلَّدت فيه أشكالاً يُحيجُ العلماء إلى طلب
التأويل البعيد، وهي ثمانية:
له.
أمثلة.
أَوَّلُها: فساد الإسناد.
وَالثَّانِيَة: من جهة نقل الحديث بالمعنى.
وَالثَّالِثَة: من جهة الجهل بالإعراب.
والرابعة: من جهة التصحيفِ.
والخَامِسَة: من جهة إسقاط شَيءٍ من الحديث، لا يتمُّ المعنى إِلَّا
والسادسة أن ينقل المحدِّثُ الحديثَ ويُغفِلُ نَقلَ السبب الموجـ:
والسابعة: أن يسمع المحدِّثُ ويفوته سَمَاع بَعضِه.
والثامنة: نقل الحديث من الصحف دونَ لِقاء الشيوخ؛ وَلِكُلِّ منها
(1) سورة آل عمران الآية: 173.