الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٨

الجواب: أما أول الجرائد التي أصدرتها رسميا فهي 'وادي ميزاب' باسم وطني وادي ميزاب. وأما تاريخها فقد أصدرتها في أول أكتوبر سنة 1926م. أما كم عاشت فهي أنها عاشت إلى جانفي 1929م وقد عاشت 119عددا، أما إصدارها ففي الجزائر، وأما طبعها ففي تونس، وقد عانينا في ذلك أهوالا ومتاعب شاقة وخسائر باهضة.

فإن إدارة الجريدة في الجزائر وطبعها في تونس لا يعرف صاحبها أهواله إلا من باشرها "وقد زارني في أثناء ذلك الخديوي عباس في بعض رحلاته إلى شواطئ إفريقيا الشمالية فقابلته في يخته – نعمة الله – فسألني أين إدارة الجريدة وأين طبعها فأجبته قائلا: مقر إدارة الجريدة في الجزائر وطبعها في تونس، فأجاب: ما شاء الله إدارتها في الجزائر وطبعها في تونس ما شاء الله.

ربما يتساءل القارئ، ولماذا لم يكن طبعها في الجزائر بل كان في تونس؟

الجواب: إنه لا وجود لمطبعة في الجزائر، بل ما يوجد في الجزائر هو ما يساير الأهواء الاستعمارية، ونحن كما تعلم أهواؤنا وطنية عربية إسلامية، فكيف تتلاقى بتلك المطابع التي يديرها أهواء الاستعمار. فنحن لأجل ذلك كابدنا مشاقا وأهوالا في إنشاء مطبعتنا العربية بالجزائر في سنة 1350هـ/1931م والأزمة العالمية على أشدها خانقة بأعناق الأحرار، وكانت منذ ذلك مطبعتنا العربية بالجزائر وإلى الآن تسمى "دار الفكر الإسلامي" التي تتصدى إلى طبع كل ما ينتمي إلى الإسلام والعربية حسب إمكانياتها.

أما صفحاتها فهي أربع صفحات خصصنا الصفحة الرابعة منها للإعلانات لتغذية الجريدة … الخ.

١٧ / ٨٧