الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٥٠

والتشريعية لإيجاد حلول لها، وعرضها على البلاد التي يهمها الأمر كل وما يخصه لوضعه موضع التنفيذ.

ولهذا المجلس مجموعة اتفاقات وقرارت تسمى اتفاقات وادي ميزاب وهي المشهورة بالموانع العامة ترجع إليها المحاكم عند اختلاف الاقوال.

6) [أطوار المجلس]

سادسا: أما أطواره فإنه يظهر من خلال سير المجلس أنه مر بأطوار ثلاثة:

1 - طور التقنين لتشريع القوانين والاتفاقات.

2 - طور السهر على تنفيذها ومراقبة سيرها.

3 - طوره كمحكمة عليا استئنافية يستأنف إليها الخصوم أحكام المحاكم الابتدائية فيما إذا زاغ أحد قضاتها الابتدائيين عن جادة الحق ومنهاج الشريعة الغراء فينقض المجلس الحكم الأول ويرد القاضي إلى الجادة أو يؤيده.

مهمة هذا المجلس

إن للمجلس غير ما ذكر مهمة أخرى عليا وهي ترقية الشيوخ.

إن لشيوخ قرى ميزاب مرتبتين عاليتين:

الأولى: محلية وهي تسمية عزابة كل بلد شيخا لها تختاره من بينها شيخا لها ورئيسا لحلقتها يدير شؤون عزابة البلد خاصة لوفرة علمه وعقله وحكمته وحسن تدبيره كما أسلفنا في صلاحيات الشيخ آنفا.

الثانية: المشيخة العامة وهي التي يصدرها هذا المجلس لبعض علمائه الأفذاذ البارزين ولها شعارات خاصة يراعيها المجلس عند تنصيب هذا الشيخ منها: - وهي الأساس – اتفاق

٤٩ / ٨٧