الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٨٢خامسا: تعاونها على الحراسة العامة ليلا ونهارا لحفظ الأمن إذا لم تقم إدارة الشرطة بواجبها إذ لا يمكن أن يترك غلال الناس عرضة للعبث بين أيدي اللصوص والسراق كما يتعين عادة عنه اختلال الأمن والنظام العام.
ومن المعلوم أن لغرداية نظاما عسكريا مضبوطا ساري المفعول منذ القديم في العهد التركي إلى الآن ويسمى بنظام " المسطوردان(1) " ولنا رسالة خاصة تحمل هذا الاسم(2).
سادسا: تعاونها على بناء المساجد والمدارس والنوادي من جيوبها الخاصة وغير ذلك من الأشغال العامة إذا أخلّ المسؤولون عن واجبهم فيها.
سابعا: تكافلهم على الضيافات العامة كما يجب للعلماء وأعيان الجزائر والمجاورين من إخواننا المسلمين.
ثامنا: تكافلهم على إقامة المهرجانات الضخمة الكبرى لعرس وزفاف أبنائهم كما وقع أخيرا في القرارة في زفاف الدكتور محمد أبي العلا، ذلك الجراح الخبير الشاب الماهر في:20 محرم 1385هـ/20 ماي 1965م.
تاسعا: مساهمتهم التامة المنظمة في الحفلات الوطنية للبارود ويراعى في هذه سير الرياضة في الحفل على تنضيد شباب العشيرة خاصة في داخلها حتى إذا وقع إصابة أحد من بينهم قتلا أو جرحا خطأ أمكن لعشيرته حل مشكل الدية أو …
ولكن ألغيت هذه العادة في القرارة من وقت إصابة الشيخ أبي العلا(3) في رجله في حادث وقع.
(1) جمعية التراث: معجم مصطلحات الاباضية: ج01
(2) - ما تزال هذه الرسالة مخطوطة لم تحقّق.
(3) - جمعية التراث: معجم أعلام الاباضية: ج3 ص553، رقم 578.