الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧الباب الرابع: قانون المياه الدولية (البحار والأنهار الدولية)
27
قلت: يا رسول الله، إن البحر ينضح بجانبنا، فادع الله في ميرتنا وخفنا
وظَلفِنَا!!.
قال: «اللَّهُمَّ وسّع لهم وعليهم في ميرتهم، وكَذَّرْ خيرهم من بحرهم».
قلت: زد.
قال: «لا تسلّط عليهم عدوا من غيرهم!!، قل يا مازن: آمين!!، فإنَّ آمين؛
يستجاب لها عند الدعاء!!».
قلت: آمين!! (1).
والبحر: «هو المنفذ بل والرئة التي تتنفس به عُمان نحو العالم الخارجي» (2)، ذلك أن «العُمانيون أمة بحرية» (3).
كذلك عقد مؤتمر دولي عن الإباضية في ألمانيا عام 2011، كان من بين محاوره إمبراطورية عُمان البحرية» (4).
وتثير البحار في العلاقات الدولية المعاصرة مسألتين مهمتين: استخداماتها، ومناطقها.
(1) «عُمان في التاريخ وزارة الإعلام - سلطنة عُمان، دار إميل للنشر، لندن، 1995،
ص 113.
(2) عبد الله الحارثي: بنو نبهان في عُمان والأوضاع الاقتصادية في عصرهم، رسالة ماجستير، كلية الآداب - جامعة القاهرة، 1990، ص 235.
(3) د. عبد النبي علي: الصراع العُماني البرتغالي في شرق إفريقيا (1650 - 1730)، رسالة دكتوراه، معهد البحوث والدراسات الإفريقية قسم التاريخ جامعة القاهرة، 1994،
ص 146.
(4) «التفاهم»، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان، العدد 33، صيف 1432 هـ ـ - 2011 م،
ص 377.