الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي
وقد تعرّض الفقه الإباضي للاستخدامات المختلفة للبحار الدولية، على
النحو الآتي بيانه:
أ - استخدام البحار في الملاحة:
1 - أهمية البحار كطريق ملاحي
وردت في القرآن الكريم العديد من الآيات التي يمكن أن يستنبط منها اعتماد الإسلام لمبدأ حرية الملاحة في البحار والمحيطات، يكفي أن نذكر
هنا قوله تعالى:
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} [البقرة: 50].
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
[الأنعام: 97].
- (أَمَن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [النمل: 63]. - أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ} [لقمان: 31]. اللهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِى الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ} [الجاثية: 12]. وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ} [البقرة: 164].
- هُوَ الَّذِى يُسَترُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [يونس: 22].
- وَجَوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَاءِيلَ الْبَحْرَ [يونس: 90].
وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَرَ
[إبراهيم: 32].
- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي عَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الإسراء: 70].
سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ} [الحج: 65].