أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي

وقد تعرّض الفقه الإباضي للاستخدامات المختلفة للبحار الدولية، على

النحو الآتي بيانه:

أ - استخدام البحار في الملاحة:

1 - أهمية البحار كطريق ملاحي

وردت في القرآن الكريم العديد من الآيات التي يمكن أن يستنبط منها اعتماد الإسلام لمبدأ حرية الملاحة في البحار والمحيطات، يكفي أن نذكر

هنا قوله تعالى:

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} [البقرة: 50].

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

[الأنعام: 97].

- (أَمَن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [النمل: 63]. - أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ} [لقمان: 31]. اللهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِى الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ} [الجاثية: 12]. وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ} [البقرة: 164].

- هُوَ الَّذِى يُسَترُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [يونس: 22].

- وَجَوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَاءِيلَ الْبَحْرَ [يونس: 90].

وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَرَ

[إبراهيم: 32].

- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي عَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الإسراء: 70].

سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ} [الحج: 65].