الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦206
أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي
وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} تأكيد في «التحذير أطفيش تيسير التفسير، ج 4
((
ويقول رأي آخر في الفقه الإباضي: «أي: لا تتخذوهم أولياء تنصرونهم، وتستنصرون بهم، وتؤاخذونهم، وتعاشرونهم معاشرة المؤمنين؛ ثم علل النهي بقوله: بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) في العون والنصرة بالباطل، ويدهم واحدة على المسلمين ودينهم وكلهم أعداء للمؤمنين، وفيه دليل على أن الكفر كله ملة واحدة، ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُمْ﴾ فيوافقهم ويعينهم فَإِنَّهُ مِنْهُمْ من جملتهم، وحكمه في الوعيد حكمهم». سعيد الكندي: التفسير الميسر للقرآن الكريم، ج 1، ص 320.
٦٥٤ / ١٬٥٥٠
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.