أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

الفصل الثالث

مبادئ أخرى للعلاقات الدولية

في الفقه الإباضي

ومن أسس التعامل - دوليا (وداخليا) ـ عند الإباضية، ما يلي:

1 - يستند التعامل مع الآخر على الظاهر المبني على «الجزم واليقين لا الشك والتخمين يؤيد ذلك قاعدتان في الفقه الإباضي، هما:

«تُجرى أحكام المسلمين على الظاهر».

- أحكام الإسلام تجرى على الظاهر).

لذلك يقرر رأي في الفقه الإباضي أن الله تعالى أراد:

أن تنبني

معاملة المسلمين مع أعدائهم على قواعد واضحة تأخذ

بالظاهر المعلن لا على التخمينات والتوقعات» (2).

يؤكد ذلك قوله تعالى:

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِنهُ} [الحجرات: 12].

ج

1، ص

،89 - 88

(1) راجع القاعدتين في معجم القواعد الفقهية الإباضية، المرجع السابق، 357 - 359. فالأصل أن الأحكام تجري في الناس على ظاهرهم ولا يكلف الإنسان

ص

بالتنقير عما في قلوبهم ذات المرجع، ص 88).

(2) الشيخ محمد كعباش نفحات الرحمن في رياض القرآن، ج 5، ص 387. (قاله في معرض تفسيره للآية 71 من سورة الأنفال).