الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧الفصل الثالث
مبادئ أخرى للعلاقات الدولية
في الفقه الإباضي
ومن أسس التعامل - دوليا (وداخليا) ـ عند الإباضية، ما يلي:
1 - يستند التعامل مع الآخر على الظاهر المبني على «الجزم واليقين لا الشك والتخمين يؤيد ذلك قاعدتان في الفقه الإباضي، هما:
«تُجرى أحكام المسلمين على الظاهر».
- أحكام الإسلام تجرى على الظاهر).
لذلك يقرر رأي في الفقه الإباضي أن الله تعالى أراد:
أن تنبني
معاملة المسلمين مع أعدائهم على قواعد واضحة تأخذ
بالظاهر المعلن لا على التخمينات والتوقعات» (2).
يؤكد ذلك قوله تعالى:
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِنهُ} [الحجرات: 12].
ج
1، ص
،89 - 88
(1) راجع القاعدتين في معجم القواعد الفقهية الإباضية، المرجع السابق، 357 - 359. فالأصل أن الأحكام تجري في الناس على ظاهرهم ولا يكلف الإنسان
ص
بالتنقير عما في قلوبهم ذات المرجع، ص 88).
(2) الشيخ محمد كعباش نفحات الرحمن في رياض القرآن، ج 5، ص 387. (قاله في معرض تفسيره للآية 71 من سورة الأنفال).