الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩الباب الخامس: مبادئ العلاقات الدولية في الفقه الإباضي
209
- تحدث الإمام نور الدين السالمي عن آراء الإباضية في التعامل مع غيرهم منها ما يخص العلاقات الدولية، تتمثل في الآتي كما استخلصها الشيخ علي يحيى معمر:
ونرى حق الوالدين وحق ذي القربى وحق اليتامى وحق المساكين وحق أبناء السبيل وحق الصاحب وحق الجار، وحق ما ملكت أيماننا أبرارًا كانوا أو فجارًا.
تؤدي الأمانة إلى من استأمننا عليها، من قومنا أو غيرهم.
نوفي بعهود قومنا وأهل الذمة وغيرهم.
نُجير من استجارنا من قومنا وغيرهم.
يأمن عندنا منهم الكاف عن القتال، المعتزل بنفسه.
من أنكر حق الله منهم واستحب العمى على الهدى، وفارق المسلمين وعائدهم، فارقناه وقاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله أو يهلك على ضلالته. من أنكروا حق الله وفارقوا المسلمين وعاندوهم لا نستحل سبي
نسائهم،
ولا قتل ذراريهم ولا غنيمة، أموالهم، ولا قطع الميراث منهم. لا نرى الفتك بقومنا، ولا قتلهم غيلة في السر لأن الله لم يأمر به في كتابه، ولم يفعله أحد من المسلمين.
لا نرى قتل الصغار من أهل القبلة ولا غيرهم.
لا نرى انتحال الهجرة من دار قومنا.
الله.
لا نرى الولاية إلا لمن علمنا منه الوفاء بما وجب عليه من دين نبرأ من المُصرّين على المعاصي من أهل دعوتنا وغيرهم حتى يراجعوا التوبة ويتركوا الإصرار
ونرضى من أهل السُّنَّة، أن يتقوا الله، وأن يقروا بحكم القرآن، ويوقنوا