أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

الباب السادس: العلاقات الدبلوماسية في

الفقه الإباضي

293

«فهل أحدث الإمام الله، أو ابنه أفلح الله حدثًا، أو أمرًا يحل لكما به

خلع ولايتهما؟. واحتج عليهما بطاعة السمح لعبد الوهاب مات، فاعتلا بالحوزات وانقطاعها وقال لهما أبو عبيدة أن أقر بطاعته على افتراق الحوزات.

حتى

قد السمح

فقال أحد الرسولين: «إننا نخاف إن لم تجب إلى طاعة هذا الرجل، إراقة الدماء».

الله؟».

فقال له أبو عبيدة: «أيهما أعظم إراقة الدماء، أو ترك القيام بدين فقال له الرجل: «إراقة الدماء أعظم». فقال أبو عبيدة: «لو كان الأمر كما ذكرتم، ما افترق أصحاب النهر وغيرهم ولأذعنوا لطاعة الظلمة المسودة وأصاب النخيلة وأبو بلال وأصحابه، وعبد الله بن يحيى وأبو حمزة وأصحابهما، وأبو الخطاب ومن تبعه من المسلمين، وأبو حاتم ومن تبعه أجمعين، حتى لا يجتمع منهم اثنان حتى أعد له أسلاف المسلمين عددًا كثيرًا، وإنما أهرقت دماؤهم على القيام بحق الله، ولم يتركوا القيام بحق الله مخافة إراقة الدماء ولكنهم رغبوا في الجهاد والقتل في سبيل لأسنة السيوف، حتى أدركوا رضوان الله. فنحن على آثارهم، إن شاء الله، لا نبتغي به بدلا ولا عنهم حولا. فمن أراد غير الله، فالله يحكم بيننا وبينه بعدله وفضله وهو خير الحاكمين.

الله، فبذلوا مهجهم

من

ثم إن أبا عبيدة قال للرسولين، إذا كان عندكم إهراقة الدماء أعظم من القيام بدين الله فعلامَ يقتل الناس؟ ارجعوا إلى صاحبكم، فقولوا له إن هذا

يوم الخميس، دعونا «منه»، فإذا كان الغد، الجمعة، إن شاء الله،

يوم

يوم

نصوم الله تعالى، وأطلع، وأطلع أنا وخلف بن السمح وأبو المنيب إسماعيل بن درار الغدامسي على شرف فنبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين، وأن يفتح بيننا وبينكم وهو خير الفاتحين.