أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٢

52

أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي

فبالنسبة للأطراف المعنية يمكن أن نذكر قوله تعالى: فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا} [النساء: 16].

وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء: 128].

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} [البقرة: 160].

ويقول الإمام القشيري:

إيقاع الصلح بين المتخاصمين من أوكد عزائم الدين».

وندرس المنازعات الدولية في الفقه الإباضي ووسائل حلها، من

زاويتين

الأولى تعريف النزاع الدولي.

الثانية: وسائل حل المنازعات الدولية بالطرق السلمية.

(1) لطائف الإشارات، تفسير صوفي كامل للقرآن الكريم للإمام القشيري، الهيئة المصرية

العامة للكتاب، القاهرة، 1983، ج 3، ص 441.