أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٦

126

أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي

والآيات في القرآن الكريم كثيرة، منها قوله تعالى:

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَرْجِعُكُمْ فَيُنَتِئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)

[الأنعام: 164].

لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ) [النحل: 25].

وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء: 15]. وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُنْقَلَةٌ إِلَى حِمَلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ

ذَا قُرْبَى [فاطر: 18].

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَتِئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

[الزمر: 7]

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ، سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَنَهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى} [النجم: 39 - 41].

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَذٍ الْمُسْتَقَرُّ يُنَبَّوا الْإِنسَنُ يَوْمَذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَرَ * بَلِ الْإِنسَنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 11 - 15].

لَيْسَ بِأَمَانِيكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ

[النساء: 123].

كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةُ} [المدثر: 38].

كلُّ أَمْرِي بِمَا كَسَبَ رَهِينُ} [الطُّور: 21].

قُل لَّا تُسْتَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [سبأ: 25].

ولكل أمري مِنْهُمْ يَوْمَيذٍ شَأْنُ يُغْنِيهِ} [عبس: 37).