الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٨118
أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي
ج - العلاقات بين أتباع المذهب الإباضي وأتباع الأديان الأخرى:
=
1 - القواعد العامة
يقيم الإباضية علاقات مع غير المسلمين من أصحاب الملل والأديان
ذلك كائنا
جاء بهذه الأركان الخمسة، وقام بها حق القيام فهو المسلم على رغم أنف من أبى من كان، فمن جاءك بما يخالف هذا من ساقط القول، وزائف العلم، بل الجهل، فاضرب به في وجهه، وقل له: قد تقـ تقدم هذيانك هذا برهان محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه. الشوكاني: السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار، ج 4،
ص
000
وبخصوص تزويج أهل الخلاف، يقول الناظم:
والقوم إن خطبوا منا نكرهه أعني وفاقهم إذ فارقوا الزللا لسنا نزوجها أهل الخلاف لنا كذاك في أثر الأصحاب قد جذلا رووا لنا رجلًا في الصحب زوج بنـ تا من مخالفنا شخصا بها ذألا رماهم بالهجر والإبعاد قدوتنا أبو عبيده أهدي صحبنا رجلا أتى إليه أبوها وهو معتذر أبدى إليه لما قد رامه عللا من ذاك لم يرغبن فيها هناك فتى وكان يخشى عليها تركب الخطلا وقال حينا أردت المال
مع شرف
والشيخ يلحظه شزرًا بما فعلا مقالته وصد عنه ولم يسمع ولم يزل ينسجن في ذلك الحيلا أجابه نلت ما أملت من أرب له سعيت وقد حاولته عجلا عرضتها لافتتان في ديانتها تعما لك اذهب تنل في قصدك الأملا وقد تجلى عليه عند ذا غضب لله دك به صرحًا هناك علا يقوي المنافق مهما رام يفتنها يوما عليها لهذا فعله طملا
فلا
لكن نقول إذا كانت مراقبة من قادر فنكاح القوم صح فتنة جاز النكاح كما في قول بعضهم عنهم كذا نقلا
حيث
الشيخ سالم السيابي: معالم الإسلام في الأديان والأحكام، وزارة التراث والثقافة، سلطنة
عُمان، 1404 هـ ـ 1984 م، ص 123.