أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

128

أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي

وعن فخوذ وسيقان مدمجلة وأجعد كعناقيد من العنب قهرًا بغير صداق لا ولا خطبت إلا بضرب العوالي الشمر والقضب أقول للعين والأجفان تسعدني يا عين جودي على الأحباب وانسكبي ما بال صلت ينام الليل معتبطًا وفي سقطري حريم بادها النهب يا للرجال! أغيثوا كل مسلمة ولو حبوتم على الأذقان والركب حتى يعود عماد الدين منتصبًا ويهلك الله أهل الجور والريب وثم يصبح دعي الزهراء صادقة بعد الفسوق وتحيي سنة الكتب ثم الصلاة على المختار سيدنا خير البرية مأمون ومنتخب نصوص العهد:

على أثر ذلك جمع الإمام الصلت الجيوش وأرسلهم إلى سقطري وكتب للجيش عهدًا، كان مما جاء ما يلي

واعلموا أني وليت عليكم يا معشر الشراة والمدافعة ـ على جميع سقطرى، أهل السلم منها وأهل الحرب وعلى الصلاة، وقبض الزكاة والجزية والمصالحة والمسالمة والمحاربة لأهل النكث من النصارى، أو من حاربكم من المشركين في سفركم أو في مستقركم، على الأمر والنهي، وإعطاء الحق ومنع الباطل، وإنصاف المظلوم من الظالم، ووضع الأمور في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق نصيبه من العدل، من قريب الناس وبعيدهم، وقسم ثلث الصدقات على أهلها وتزويج النساء التي لا يصح لهن أولياء في مواضعهن بمن رضين به، إذا كان لها كفؤًا على ما ترضوا به من الصداق ولا يكون الصداق أقل من أربعة دراهم، وإقامة الوكلاء لليتامى والغياب الذين لا أوصياء لهم ولا وكلاء في أموالهم، وفرض الفرائض لليتامى في أموالهم وللنساء النفقات على أزواجهن بالعدل

(1) ذات المرجع السابق، ص 166 - 181.