أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

فصل تمهيدي: مقدمات دراسة القانون الدولي الخاص

الفقه الإباضي

133

يقرأون الإنجيل من أهل العهد منهم، فأما من لا يقرأ الإنجيل منهم من أهل العهد، فلا يحل نكاح نسائهم، ولا أكل ذبائحهم، ولا طعامهم، وأما أهل الحرب فلا يحل نكاح نسائهم قرأوا الإنجيل أو لم يقرأوه، ولا تؤكل ذبائحهم كانوا من أهل العهد أو من أهل الحرب.

وما اشتبه عليكم من الأمر الذي أنتم فيه فلم تجدوه في الآثار ولا في الكتاب ولا في السُّنَّة ولا في كتابي هذا، فقفوا عنه حتى توردوه إلي إن شاء الله، وإن انقضى الأمر بينكم وبين عدوكم إلى رأس الزنج فأخرجوه في رأس الزنج، ولا تخلفوا بعد أن ينقضي الأمر بينكم وبينهم، وإن لم ينقض بينكم وبينهم إلى تبرمة فتأخروا إلى تبرمة إن شاء الله، فإني أرجوا أن يكون معكم من الطعام ما يكفيكم إلى ذلك إن شاء الله».

•

•

مسائل القانون الدولي الخاص في العهد:

واضح

أن

عهد الإمام الصلت احتوى على العديد من الأمور التي تخص

العلاقات بين المسلمين والنصارى، وهي:

الكف عن محارم الشهوات وحفظ الفروج عن الحرام.

عدم التعرض لدماء الناس وأموالهم وأعراضهم بغير الحق.

ضرورة إنصاف المظلوم من الظالم، سواء كان من أهل السلم أو أهل

الحرب.

إعطاء كل ذي حق نصيبيه من العدل.

عدم المساس بسكان سقطري الذين لم ينكثوا بالعهد.

رغم النكث بالعهد، يمكن للناكثين أن يرجعوا إلى العهد الأول.

عدم التعرض للمستأمنين.