أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

الباب الأول: الجنسية في الفقه الإباضي

«المسلم يكون من أهل دار الإسلام حيثما يكون»).

173

وبالتالي فإن الجنسية في الإسلام تستند إلى وحدة العقيدة التي تحتم

وحدة الصفة المترتبة عليها «الجنسية وذلك بغض النظر عن اختلاف المسلمين في الجنس أو اللون أو اللغة أو الموطن).

معنى ذلك أن رابطة الجنسية في الإسلام هي رابطة إرادية أساسا للصدفة (3). اعتناق الإسلام وليست مجرد أمر يخضع

594 - 595

في رابطة كما

انظر أيضًا بخصوص معنى «الإسلام» ذات المرجع، ص 491؛ الجيطالي: قناطر الخيرات، دار الكتب العلمية، بيروت، 1422 - 2001، ج 1، ص 260 - 261؛ جامع أبي الحسن البسيوي، تحقيق: الحاج سليمان بابزيز، ج 1، ص (1) شرح كتاب السير الكبير للشيباني، ج 5، ص 2047. (2) يقول سيد قطب:

جاء الإسلام ليخلص الإنسان من وشائج الأرض والطين، ومن وشائج اللحم والدين - وهي من وشائج الأرض والطين - فلا وطن للمسلم إلا الذي تقام فيه شريعة الله، فتقوم الروابط بينه وبين سكانه على أساس الارتباط في الله، ولا جنسية للمسلم إلا عقيدته التي تجعله عضوا في الأمة المسلمة في دار الإسلام سيد قطب: معالم في الطريق، دار

الشروق، القاهرة، ص يقرر رأي:

151

<<< Since nationality was dependent upon the personal faith of the Muslim، the Islamic law of nationality was neither jus soli. By which mere birth upon the soil is sufficient to confer nationality، nor was it jus sanguinis by which the nationality of children follows that of their parents. However، in regard to the non- Muslim citizens under the contract of protection، the Islamic state applied the principle of jus soli. So، any non - Muslim who was born upon the soil of the state to non- Muslim parents was a national irrespective of birth» (M. Gaber: The early Islamic state with special reference to the evolution of the principles of Islamic international law، R. Egypt. DI، 1980، p. 93).

(3) لذلك فقد قيل:

«La nationalité chez les autres est essentiellement un accident inéluctable de la nature; dans l'Islam، c'est une chose dépendant uniquement de la volonté et du choix de l'individu» (France - Islam: Initiation à l'Islam، Paris، 5 e ed.، 1394 H، p. 13).