الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤??
أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي
بتغير الدين واعتناق الإسلام أو - وهذا فرض آخر ـ بتغيير موقع
المنقول.
وندرس مسائل الأسرة أو الأحوال الشخصية)، كل منها في مبحث
مستقل، كما يلي:
المبحث الأول
القواعد التي تحكم الزواج ذا الطابع الدولي في الفقه الإباضي
نشير ـ بخصوص الزواج ذي الطابع الدولي ـ إلى ماهيته وصوره وشروطه وآثاره وإسلام أحد الزوجين أو كليهما وأثره على الزواج، وذلك على النحو التالي:
أ) ماهية الزواج كمظهر للعلاقات الدولية الخاصة
في
الزواج من الحقوق الأساسية للإنسان (2)، مسلمًا أو غير مسلم. وقد ورد أكثر من آية من آيات القرآن الكريم: ﴿وَمِنْ عَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: (21) وقوله تعالى: {وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً … ) [النحل: 72].
(1) ولذلك من بين معاني كلمة الحال ـ وهي مفرد أحوال - أنها تعني: «ما يختص به الإنسان من أموره المتغيرة (معجم زايد، أبو ظبي،
، ص
(361
(2) قيل: «النكاح» لفظ مشترك بين العقد والوطء يرى الإباضية أنه حقيقة في العقد مجاز في الوطء، فهو لم يرد في القرآن إلا للعقد، والعرب تسمي العقد نكاحا لأنه يبيح النكاح السبب باسم المسبب. معجم مصطلحات الإباضية، ج 2، ص 1025.
فسمي