أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

64

أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي

ويستخدم الإباضية أيضًا تسمية أخرى هي ولاية البيضة).

2 ـ دار الجور والظلم يغلب عليها الجبابرة والجورة. وفيها الموافقون للحق يتبرأ من حاكمها، وممن دان بطاعته وأعانه على ظلمه إلا من عُلم منه مواد وافقة المسلمين، ويجب فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والطاعة فيما يوافق الحق، ويجوز فيها الخروج على الحكام إذا توفرت شروط ذلك» 390. ويأخذ مصطلحات الإباضية، ج 1، ص معجم الإباضية باسم «دار «العدل» وهي: «المصر الذي يتبع أهله المذهب الإباضي حتى ولو كان حاكمه من غيرهم ذات المرجع، ج 2، ص 672، ويأخذون أيضا باسم دار التوحيد، وهي: «كل أرض ظهر فيها أحكام الشريعة أطفيش: شرح كتاب النيل وشفاء العليل، المرجع السابق، ج 17، ص 566.

والثاني: «دار الإسلام وهي التي فتحها الإسلام وبسط سلطانه عليها وهي بنفسها تنقسم إلى خمسة أقسام: السنة 1 - دار العدل: وهي التي تقيم الإسلام وتحمي مع وجود خليفة مسلم. 2 - دار البغي وهي التي سيطر عليها البغاة. 3 ـ دار البدعة: وهي التي سيطر عليها المبتدعون وأجْرَوْا أحكام بدعتهم بحد السيف. 4 ـ دار الردة: وهي التي ارتد أهلها وسيطروا.

ه ـ الدار المسلوبة: وهي التي أغار عليها عدو خارجي فسلبها، مثل فلسطين، والأندلس وبلاد ما وراء النهرين التي سيطر عليها الشيوعيون والملحدون معجم القواعد الفقهية

الإباضية، ج 1، ص 91. (1) وقد عرفها الجيطالي بأنها:

«ولاية الإمام العادل إمام المسلمين ومن اتبعه على طاعة الله تعالى إلا أن ظهر من أحد ما رأ به منه، وذلك أن كل دار يكون أهلها الغالبون عليها، القاهرون لأهلها، هم العاملين يبرا بما جاء به التنزيل المتعبدين بما شرعه الرسول، الناهين بما نهى عنه الشرع والعقول، الداعين إلى السنة والعمل بها الرادين البدعة على من جاء بها غير متجانفين للأقارب، ولا متعصبين على الأجانب يتولاهم الإنسان ويسميهم أهل العدل والإحسان وينسب الدار إليهم فيسميها دار العدل والحق فكل من رآه منهم في زي أهلها فليحكم عليه بحكمهم إلا أن ظهر منه خلافهم».

الجيطالي: قواعد الإسلام، ج 1 - 2، مكتبة الاستقامة، 1423 هـ ـ 2003 م، ص ويأخذ أطفيش بتعريف آخر، فيقول:

(وتسمى (الأولى) وهي ولاية من أظهر طاعة الإمام العدل (ولاية البيضة) وهي بيضة القتال، أضيفت الولاية إليها لأن المتولي يذعن إلى ما يأمره الإمام من القتال، والإضافة