أحكام القانون الدولي الخاص في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

الباب الثاني: القواعد واجبة التطبيق على الأحوال الشخصية في الفقه الإباضي

227

لكن يمكن أن يحدث تغيير للدين بعد وفاة المورث، فما أثر ذلك على

الميراث؟

ثلاث:

بحث فقهاء المذهب الإباضي هذه المسألة من نواح ثلا

أولا ـ إذا تم تغيير الدين بعد تقسيم التركة:

فلو أن شخصًا اعتنق الإسلام بعد أن حصل على نصيبه في تركة مورثه، فلا شك أنه لا أثر لتغيير الدين على الميراث الذي تم توزيعه في هذا المعنى، جاء في المصنف بخصوص مسألة:

يدها؟

أبو عبد الله: مجوسية ورثت أباها بالزوجية، ثم أسلمت والمال قائم في

الجواب:

«أنه لا يجب عليها رده، لقول النبي: «كل مال قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وإن كانت لم تقبض شيئًا حتى أسلمت فلا شيء لها بالتزويج. قال غيره: إذا أسلمت قبل القبض فليس لها ميراث من المجوسي بالتزويج ولا بالنسب»).

ثلاثة:

ولا شك أن احترام ما تم قسمته قبل الإسلام يهدف إلى تحقيق أمور

الأول ـ عدم فتح باب توزيع التركة من جديد، الأمر الذي قد يؤدي إلى قيام منازعات بين الورثة.

ويرث بعضهم بعضًا وأهل التوحيد هم المسلمون ولا يرث المسلم المشرك والمشرك المسلم ولا حجب بينهم المعولي المهذب وعين الأدب، ج 2، ص 31. (1) النزوي: المصنف، ج 29، ص 247: أبو الحسن الراشدي: كشف الغوامض في فن الفرائض، ص 83.