الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧الباب الثاني: القواعد واجبة التطبيق على الأحوال الشخصية في الفقه الإباضي
277
المبحث الثاني
القواعد التي تحكم الشهادة في العلاقات الدولية الخاصة في الفقه الإباضي
ندرس ماهية الشهادة والشهادة فى إطار العلاقات الدولية الخاصة (القواعد العامة وكذلك التطبيقات).
أ) ماهية الشهادة كدليل من أدلة الإثبات
تعتبر الشهادة أو البنية من أهم طرق إثبات الحقوق أو الوقائع التي تحدث في العلاقات بين الأفراد)، الداخلية المحضة أو التي تحتوي على عنصر أجنبي.
=
الموتى: يورث، وتبين منه امرأته، ويحكم بقضاء دينه، وإنفاذ وصيته، وميراث ورثته منه،
وفراق زوجته منه.
قال: ولا يحكم بقضاء دينه، وبفراق زوجته منه، ونفاذ وصيته، وميراث ورثته منه، إلا في خصلتين: إحداهما أن تمضي المدة على حسب ما وصفنا في الحالين، الثانية: أن يحكم الحاكم بموته بعد ذلك.
ما
قال: ولا تبين زوجته منه إلا بوجود ثلاث خصال: إحداها أن تمضي المدة على حسب وصفنا في الحالين الثانية أن يحكم الحاكم بموته بعد ذلك، الثالثة: أن يأمر الحاكم ولي المفقود أن يطلقها، فإن أبى أن يطلقها طلقها الحاكم، ثم تعتد عدة المتوفى عنها زوجها، ثم تتزوج إن شاءت بعد انقضاء العدة. قال: فإن ظهر بعد ذلك بطل الحكم الأول، وصار إلى حالته الأولى، فإن كانت امرأته قد تزوجت، كان بالخيار بين أن ترجع إليه بالنكاح الأول وبين أن يأخذ أقل الصداقين» إبراهيم بن قيس مختصر الخصال، ص 394 - 395.
(1) يقول ابن المنذر وأجمعوا على أن شهادة الرجل المسلم البالغ العاقل الحر الناطق المعروف النسب البصير، الذي ليس بوالد المشهود له ولا ولد ولا أخ ولا أجير، ولا زوج، ولا خصم ولا عدو، ولا شريك، ولا وكيل ولا جار بشهادته إلى نفسه شيئًا، ولا يكون صاحب
6
بدعة، ولا شاعر يعرف بأذية الناس ولا لاعب بالشطرنج يشتغل، ولا شارب خمر، ولا