الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩فصل تمهيدي: مقدمات دراسة القانون الدولي الخاص
الفقه الإباضي
99
3 - تطبيقات عملية للعلاقات الخاصة بين أتباع المذهب الإباضي
وأتباع المذاهب الإسلامية الأخرى:
للعلاقات بين أتباع الإباضية والمذاهب الإسلامية الأخرى تطبيقات
عملية كثيرة، نكتفي منها بذكر ما يلي:
3 ـ نوفي بعهود قومنا وأهل الذمة وغيرهم.
4 ـ نجير من استجرنا من قومنا وغيرهم. ه ـ يأمن عندنا الكاف
منهم
عن القتال المعتزل بنفسه.
6 ـ ندعو إلى كتاب الله ومعرفة الحق وموالاة، أهله ومفارقة الباطل ومعاداة أهله. ـ من أنكر حق الله منهم واستحبَّ العمى على الهدى، وفارق المسلمين وعاندهم، فارقناه وقاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله أو يهلك على ضلالته.
8 ـ من أنكروا حق الله وفارقوا المسلمين وعاندوهم لا نستحل سبي نسائهم، ولا قتل ذراريهم، و لا غنيمة أموالهم، ولا قطع الميراث منهم. 9 ـ لا نرى الفتك بقومنا، ولا قتلهم غيلة في السر لأن الله لم يأمر به في كتابه، ولم يفعله أحد من المسلمين.
10 - نرى أن مناكحة قومنا وموارثتهم لا تحرم علينا ما داموا يستقبلون قبلتنا. 11 ـ لا نرى أن نقذف أحدًا ممن يستقبل قبلتنا بما لم نعلم أنه فعله.
12 ـ لا نرى استعراض قومنا بالسيف ما داموا يستقبلون القبلة.
13 - لا نرى قتل الصغار من أهل القبلة ولا غيرهم.
14 ـ لا نستحل فرج امرأة رجل تزوجها بكتاب الله وسنة نبيه يطلقها زوجها أو
يتوفى عنها، ثم تعتد عدة الطلاق أو الوفاء.
15 - لا نرى انتحال الهجرة من دار قومنا.
16 ـ لا نرى الولاية إلا لمن علمنا منه الوفاء بما وجب عليه من دين الله. 17 ـ نبرأ من المصريين على المعاصي من أهل دعوتنا وغيرهم حتى اجعوا التوبة ويتركوا الإصرار.
18 - نتولى من لم ندرك من المسلمين - ولم نره منهم ـ بشهادة المسلمين. 19 ـ نبرأ ممن لم ندرك من أئمة الظلم وممن لم نره منهم، ومن أوليائهم، بشهادة المسلمين. 20 - نرضى من ملوك قومنا أن يتقوا الله، ولا يتبعوا أهواءهم، ولا يجحدوا سنة، ولا يصروا على ذنب بعد معرفة، وأن يضعوا الصدقة والفيء حيث أمرهم الله.