القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

فقد اعتنى معاليه بتشييد معاني القيم والأفكار قبل تشييد مباني المعابد والأحجار، فأقام للأمة منبراً للعلم يحجّ إليه العلماء من كل فج عميق، عنيتُ به «ندوة تطور العلوم الفقهية التي بوّأتْ عُمان مبوَّاً خير بين الدول، وصارت قبلة للباحثين من شتى الأقطار والمذاهب. تقدم هذه الندوات

لطلاب العلم خيرة الأبحاث في موضوعات شتى هي في غاية الأهمية.

جميع

وقد كلفني معاليه أن أشرح القواعد الفقهية الإباضية مقارنة بالمذاهب الإسلامية المتبوعة لتعم الفائدة الطلاب، وكي يظهر تقارب الفقه الإسلامي مع الفقه الإباضي في أدلته، وعلله، ومقاصده، ومآخذه، وأنه الفقه الإسلامي العام يخرجان من مشكاة واحدة، وهي كتاب الله وسنة رسوله وبقية المصادر الأخرى.

مع

وقد جاء الكتاب على نحو ما كان يريده محرّراً وموثقاً بالنصوص من

مصادر كل مذهب على حدة.

فانطلاقاً من هذا الهدي النبوي الكريم، أتوجه بالشكر إلى الله أولاً وأخيراً، ثم أتوجه بالشكر إلى معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عُمان الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله السالمي على هذه الثقة الكبيرة التي تفوق كل تقدير عندي، والتي بها أولاني هذا الفضل بدراسة هذا الفقه العظيم.

كما أخص بالشكر الجزيل الدكتور عبد الرحمن السالمي الذي يحرص

على نشر العلم وبثه لأهله، جزاه الله عني وعن العلم كل خير.