الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١المجلد الأول
11
طريقتي في إعداد هذه الدراسة
هذه الدراسة شرح مقارن للقواعد الفقهية الإباضية التي استخرجتها من
أهم مصادر الفقه الإباضي على المذاهب الإسلامية المتبوعة الأخرى. بدأت هذه الدراسة بمقدّمة اشتملت على تعريف القاعدة الفقهية وبيان أهميتها ومميزاتها وقارنت بينها وبين القاعدة الأصولية، وبين القاعدة
النحوية.
وتكلمت فيها عن تاريخ نشأة القواعد الفقهية وبيَّنتُ أهم ما كُتب فيها، وأصناف تلك الكتب.
ثم شرحتُ القواعد الكلية الكبرى - الأمور بمقاصدها ـ المشقة تجلب التيسير - اليقين لا يزول بالشك - الضرر يزال - العادة محكمة ـ إعمال الكلام أولى من إهماله.
ثم شرحتُ في الباب الثاني القواعد الكلية الصغرى، وهي بالمئات لا يسعنا ذكرها في هذا التقديم. ثم شرحتُ في الباب الثالث القواعد الأصولية، وبينتُ ما يتفرع عنها من فروع فقهية.
فقهية.
وفي الباب الرابع شرحتُ بعض القواعد العقدية التي ينبني عليها فروع
وفي الباب الخامس شرحتُ بعض القواعد السلوكية التي تغنى بفقه النفس والتربية السلوكية الإيمانية. وبيَّنتُ ما يتفرّع عنها من فروع في الفقه والتربية، وكنتُ أبدأ بالمذهب الإباضي لأنه موضوع الدراسة، ثم أُثنّي بالمذهب الحنفي، ثم المالكي، ثم الشافعي، ثم الحنبلي، ثم الزيدي. سرْتُ