الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٨108
القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
وذهب أحمد بن حنبل إلى أنها آية من الفاتحة إلا أنه بها في يسر
كل ركعة.
وقالت الشيعة إن الجهر بها سنة. وقالت الزيدية الجهر بها من شعار
أهل البيت (1).
الأدلة
استدل الإباضية والشافعية بأدلة منها:
1 - حديث أم سلمة أنها قالت قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَعَدَّ رسول الله الله الرحمن الرحيم آية والحمد لله رب العالمين» آية، و «مالك آية الخ .. الحديث.
بسم
يوم
«بسم الدين»
وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فاتحة الكتاب سبع آيات أُولاهن
الله الرحمن الرحيم». وثبت عن أبي هريرة أنه صلى يوماً فقرأ: «بسم الله الرحمن الرحيم،
له
الحمد لله رب العالمين، وقال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله).
واستدل الحنفية بحديث أنس قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان فلم أسمع
أحداً
منهم يقرأ:
الله
الرحمن الرحيم» (4).
(1) المصابيح الساطعة الأنوار للشرفي 163/ 1.
(2) السنن الصغرى للبيهقي، كتاب الصلاة، باب تخصيص فاتحة الكتاب الذكر، (952)، 336/ 1.
(3) مسند أحمد، (7220)، 154/ 12.
(4) سنن النسائي، باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، (907)، 135/ 2.