القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

292

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

يوم

الجمعة

ومنها: إن الله سمى هذه الأمة بالمسلمين، وسمى نفسه السلام، وسمى نفسه المؤمن، وسمى أمة محمد المؤمنين، وادخر لأمة محمد وهو خير يوم طلعت عليه الشمس، وجعل هذه الأمة شهداء على الناس. ومنها: إن هذه الأمة مستجابة الدعوة: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]. ومنها: إن الله فرض عليها خمس صلوات في اليوم يمحو الله بهن الخطايا. ومنها: إن الله جعلهم ورثة الأنبياء وأعطاهم الاجتهاد في الأحكام.

ومما خصت به أمة محمد الوضوء فلم يكن إلا للأنبياء قبلنا. وأما وضوء سارة لما هم الكافر بالدنو منها، ووضوء جريج حين رمي بالزنا فلغوي مثل إزالة الوسخ والنجس، وقيل خصصنا بالغرة والتحجيل. ومما خصصت به هذه الأمة الأذان والإقامة والبسملة فإنها لم تكن قبل

إلا لسليمان الله.

ومنها: الركوع والسجود.

وخصت بساعة الإجابة يوم

الجمعة.

وخصت بالسحور وتعجيل الفطور.

وخصت برفع الأصر والأغلال.

وخصت هذه الأمة بأنها لا تجتمع على ضلالة وأن إجماعها حجة وأن

اختلافها رحمة.

وخصت بأن الطاعون لهم شهادة.

وخصت بالأنساب والأعراب.

وخصت بأنها أول أمة تنشق عنهم الأرض يوم القيامة.