القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧

المجلد الثالث

297

12 ـ- ومنه عهد عمر أن يكون الأمر شورى بين ستة من كبار الصحابة،

وسكوت الصحابة على ذلك يعتبر إقراراً بقبول ذلك).

13 - ومنها سكوت أهل الذمة على نقض بعضهم العهد يعتبر رضا وإقراراً بنقضه لأن المقام مقام إنكار ولم ينكروا.

14 - ومنها ما ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء من أن عمر بن عبد العزيز خرج يوم العيد من جامع ابن أمية والناس يتلقونه ويقولون له: تقبل الله منك يا أمير المؤمنين فيجيبهم وكان ذلك بحضرة جمع كبير من أهل العلم وقد سكتوا وما اعترض أحد فكان سكوتهم إقراراً بجواز

التهنئة على العيد.

15 ـ ومن

ذلك

جمع القرآن في عهد عثمان على حرف واحد وحرق المصاحف الأخرى وكان ذلك بمحضر من الصحابة فسكتوا فكان

سكوتهم إقراراً وإجماعاً على صحة تصرف عثمان الله

[الشركة في النفقة شركة في الأجر إذا قصد بها وجه الله] (2) هذه القاعدة نص عليها الإمام محمد بن يوسف الله في معرض كلامه عن الحج عن الغير قال الله: «والحديث الذي رواه ابن عباس ما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول الجنة بسبب الحجة الواحدة إذ كانت سعادتهم مسببة عنها عند الله تعالى الموصي بها، ومثله بالقياس الحي المحجوج عنه لعذر، والمنفذ لها من مال الميت بأن عقد الأجرة للأجير بعدما قرأ الوصية، أو قرئت عليه، أو سمع من الميت، وإن احتاج مال الميت إلى للأجرة

(1) الوجيز للبورنو 207/ 1 معجم القواعد الفقهية الإباضية للباحث 615/ 1. (2) شرح كتاب النيل 25/ 4.

بيع