الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٤164
شرح المفردات:
القواعد الفقهية اللاضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
[لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق])
الطاعة من المطاوعة وهي الموافقة).
واصطلاحاً: هي موافقة الأمر طوعاً وهي الله تعالى وتجوز لغيره لقوله تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولى الأَمر مِنكُمْ} [النساء: 59]. أما العبادة فلا تجوز لغير الله (3).
المخلوق من الخليقة وهي الطبيعة، والجمع الخلائق وهم من خلقهم الله تعالى يقال هم خليقة الله وخلق الله (؟).
(4)
المعصية لغة من العصيان وهي ضد الطاعة). واصطلاحاً: مخالفة الأمر
قصداً.
الخالق من الخلق والتقدير والخالق هو الله تعالى.
أصل القاعدة:
وأصل هذه القاعدة قوله تعالى: ﴿وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبَهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) (لقمان: 15]، وقوله تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَنهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28].
(1) بيان الشرع 76/ 24 و 29/ 28 و 95 و 129 و 137/ 28 و 12/ 29.
(2) مختار الصحاح
ص
171
135
084
(3) التعريفات الفقهية ص
(4) مختار الصحاح ص (5) مختار الصحاح ص 186. (6) كتاب التعريفات ص 349.