القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٢

202

القواعد الفقهية اللاضية

دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ومنها: النهي عن استعمال الماء المشمس لأنه يورث البرص، فالنهي ليس لغرض ديني.

ومنها: النهي عن النوم قبل العشاء والسمر بعدها فقد ورد عنه أنه قال: «إياكم والسَّمْرَ بعد هدأة الرجل فإنكم لا تدرون ما يأتي الله تعالى في خلقه». ومنها: النهي عن الأكل من جنبات الصحفة لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عمرو بن سلمة وفي رواية أن اسمه عكراش، فقال: «يا غلام سم الله وكُل مما يليك» (1)، وهذا النهي للأدب حتى لا يتقزز الناس.

(2)

ومنها: النهي عن النوم على بطنه لما ثبت عن النبي من عنه، لأنها نومة الشيطان، فهو للإرشاد إلى الأفضل.

طبي.

النهي

ومنها: النهي عن التنفس في الإناء، فقد ثبت نهيه عنه، والغرض

ومنها: النهي عن ترك الشمعة في البيت مشتعلة لئلا تحرق الفويسقة البيت، فغرض النهي إرشادي.

ومنها: النهي عن مناجاة الإثنين دون الثالث قال: «لا يتناجي اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه، فالغرض إرشادي وتربوي.

ومنها: نهي الرجل أن ينزل بلداً أصابه الوباء أي الطاعون، وكذلك نهيه عن الخروج منه لئلا يتسبب في نقل العدوى، فالغرض طبي.

والفروع أكثر من أن تذكر.

(1) الحديث رواه البخاري برقم 4957. (2) قاموس الشريعة 64/ 11.