القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢١٤

214

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

على شرط مسلم وقال الترمذي إنه حديث حسن. ويعارضه حديث رواه أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه» وإسناده جيد وبه أخذ مالك حمد لله. قال تقي الدين السبكي الله: ويترجح لأنه قول وأمر وهو

أقوى من الفعل

(1)

ومن فروعها: نهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر (3)، ثم صلاته الركعتين قضاء لسنة الظهر (3)، وقد يقال هو فعل خاص عارض قولا وفعلا عاماً).

6

والأمثلة كثيرة جداً.

المُفَسَّرُ يَقْضِي عَلَى الْمُجْمَلِ]

المفسر: «ما ازداد وضوحاً على النص على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاماً، ولا التأويل إن كان خاصاً» (1).

والمجمل: هو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من المُجْمِل سواء كان ذلك بتزاحم المعاني المتساوية الأقدام كالمشترك، أو لغرابة اللفظ كالهلوع، أو لانتقاله من معناه الظاهري إلى ما هو غير معلوم فيرجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل

(1) الأشباه والنظائر للسبكي 152/ 2 دار الكتب العلمية، ط 1.

(2) البخاري في مواقيت الصلاة (586)، ومسلم في صلاة المسافرين (288) و (827).

(3) البخاري 105/ 3، (1233).

(4) الأشباه والنظائر للسبكي 153/ 2.

(5) بيان الشرع 59/ 10 و 64. (6) تعريفات البركتي، ص 499. (7) تعريفات البركتي، ص 468.