القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٥٠

250

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

1 - إنه لا يجوز ترك الزواج بنية التفرغ للعبادة.

- لا يجوز الغلو والتشدد بترك المباح والتوغل في العبادة فإن هذا من التنطع والتشدد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق».

- لا يجوز الاختصاء لأنه يؤدي إلى ترك النكاح وهو رهبانية مذمومة. 4 - ومنها ترك الطعام والصيام المتواصل وترك النوم والقيام الدائم كل ذلك من الغلو المنهي عنه.

القصد إلى تعذيب النفس كالصوم في الشمس وترك الكلام

لا يصح وما أشبه ذلك.

الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجْرُ])

أصل هذه القاعدة حديث نبوي شريف وأصله قصة ولد زمعة الذي اختصم فيه سعد بن أبي وقاص وعبد زمعة إذ عهد عتبة بن أبي وقاص لأخيه سعد أن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك، فأخذه سعد فقام إليه عبد زمعة فقال: أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه وتدافعا بعد تنازعهما في الولد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد: يا رسول الله ابن أخي، وقال عبد زمعة: أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو لك يا عبد زمعة»، ثم قال: «الولد للفراش وللعاهر الحجر»، وقال لسودة بنت زمعة: «واحتجبي منه يا سودة» لما رأى شبهه بعتبة بن أبي وقاص (3).

(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد والرقائق 469/ 1 دار الكتب، وأحمد في مسنده 346/ 20 مؤسسة الرسالة، طا.

(2) الجامع لابن جعفر 139/ 6.

(3) أخرجه البخاري في البيوع، باب تغير المتشابهان، برقم (1948). وفي العتق باب أم

الولد برقم (961236).