القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٧

معني

القاعدة

المجلد الخامس

187

ومعنى هذه القاعدة أنه لا

يجمع بين الأصل وبين بدله كالجمع بين

الوضوء والتيمم، فهذا غير واجب لأن التيمم جعل بدلاً عن الوضوء تخفيفاً

في حق صاحب العذر، فبالجمع بينهما منافاة لحكمة التخفيف فضلاً الوقوع في المشقة والعنت.

عن

أصل القاعدة

وأصل هذه القاعدة قول الله تعالى (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طيبا) [النساء: 43].

قال ابن عباس ال: «كل شيء في القرآن أؤ، أؤ، فهو على التخيير، وكل شيء في القرآن فإنْ لم، فهو الأول فالأول، ومقتضاه عدم الجمع بين

الأول والثاني».

مذاهب الفقهاء في القاعدة

هذه القاعدة متفق عليها بين جميع المذاهب الإباضية (1) والحنفية (2)

(E).

والمالكية والشافعية (4) والحنابلة (5) والزيدية (6).

(1) بيان الشرع 35/ 8.

(2) المبسوط 88/ 1.

(3) المدوّنة 119/ 1.

(4) الأم 62/ 1.

(5) الكافي 28/ 1. (6) السيل الجرار ص 39.