القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٤١

المجلد الخامس

341

وقال الشوكاني في معرض شرحه لحديث: «ليس منا من تشبه بالرجال من النساء)، وهو مذهب الجمهور.

وذهب الشافعي في الأم إلى أنه لا يحرم وإنما يكره. قال النووي في الروضة والصواب أن تشبه النساء بالرجال وعكسه حرام للحديث الصحيح". وقد علمت مسائل القاعدة ورؤوس المسائل من تعليقات الأئمة فلا مبرر

للإعادة.

قاعدة [وصف الشرك ملازم للنجاسة] (3)

هذه قاعدة فقهية، وعقدية، أما كونها فقهية فلأنها تحكم على وصف وذات بالنجاسة وهذا حكم فقهي، وأما كونها عقدية فلأنها تتعلق بحقيقة

الشرك وتصوره.

معنى الشرك:

الشرك هو أن تعتقد في شيء بأنه شريك الله وند له في الخلق والعبادة. فالأول شرك في الربوبية، والثاني شرك في الألوهية.

أنواع الشرك:

الشرك أنواع متعددة:

النوع الأول: شرك في الربوبية وهو أن يعتقد الإنسان بأن هناك مؤثراً

في هذا الكون خلقاً وإعداماً مع الله تعالى.

(1) مسند أحمد، (6875)، 461/ 11.

(2) الروضة 263/ 2.

(3) بيان الشرع 121/ 7 و 123 و 125 وكتاب الايضاح 116/ 1.