الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٥١فروع القاعدة:
المجلد الخامس خامس |
351
من فروع هذه القاعدة: تعليق التمائم اعتقاداً بأن لها تأثيراً أي ردّ العين فهذا شرك اعتقادي وهو كفر اعتقادي أيضاً.
ومنها: دعاء غير الله تعالى والطلب منهم نيل المرغبات وتفريج الكربات تأثيراً في ذلك، وهذا شرك وهو كفر أيضاً وهو شرك في
اعتقاداً بأن لهم الربوبية فالرب وحده الذي يؤثر في هذا الكون.
ومنها: الذبح للقبور والتقرب إليها، والرهبة منها، والرغبة إليها. ومنها: القسم بغير الله، والنذر للأوثان وهو شرك في الألوهية، لأن صرف العبادة لغير الله شرك فيها.
ومنها: حب الأنداد كمحبة الله تعالى، وهو حب الطاعة والاتباع لقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة: 165]. وأما فروع الكفر العملي فهي:
جميع الكبائر كالحكم بغير ما أنزل الله قال فيه ابن عباس: «كفر
دون كفر».
6
ومنها: القتل والزنا، والسرقة والتولي يوم الزحف، وقد بوب البخاري في صحيحه عند قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر عندما عيره بسواد أمه: «إنك امرؤ
فيك جاهلية».
وقد جاءت ترجمة الباب: باب في أن المعاصي من أمر الجاهلية لا يكفر أحد بارتكابها، ومقصوده لا يكفر كفر توحيد.
وحكم كفر النعمة أو الكفر العملي دخول النار إذا لم يتب منه صاحبه،
والله أعلم.