القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٨٠

4

380

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

إن الشخص قد يقول لا إله إلا الله، ويكفر بما يعبد من دون الله.

- فضيلة الإسلام حيث يعصم دم معتنقه وماله.

- إن من شروط الإيمان النطق بلا إله إلا الله، والكفر بكل ما يُعْبَدُ من

دون الله.

ه - إن الحكم في الدنيا على الظاهر.

تحريم

أخذ مال المسلم إلا ما وجب بأصل الشرع، كالزكاة وضمان

المتلفات.

ويقول عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي تعليقاً على قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «وحسابهم على الله»: أي إن الله تبارك وتعالى هو الذي يتولى حسابه وهو المطلع على السرائر، فإن كان صادقاً جازاه بجنات النعيم، وإن كان منافقاً عذبه العذاب الأليم، وأما في الدنيا فالحكم على الظاهر فمتى أتى بالتوحيد والتزم شرائعه ظاهراً وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك (1).

وقال الغزالي رحم الله تعليقاً على قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس» الحديث. ولأن الشرع إنما بنى الدين على الظاهر فنحن لا نحكم إلا بالظاهر والله يتولى السرائر».

وقال الإمام الشافعي في معرض كلامه عن نفي الولد أي نفي نسب الولد تعليقاً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنْ جاءت به أميعِر سبطاً فهو لزوجها وإن جاءت به أديعج جعداً فهو للذي يتهمه» قال: «فجاءت به أديعج».

(1) حاشية كتاب التوحيد 73/ 1، ط 3.

(2) الرد على الباطنية 160/ 1.

(3) مسند الشافعي 188/ 1 معرفة السنن والآثار البيهقي، (15066)، 139/ 11.