القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٨٦

386

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ذلك كذلك فلا يصح تكفير من لم يقر بالشهادتين ما دام مؤمناً بقلبه وأمره إلى الله، وهذا متصور فيمن آمن بقلبه ثم اخترمته المنية قبل دخول وقت

الصلاة لأنه لو صلى لأقر بالشهادتين.

فروع القاعدة:

ويتفرع على هذه القاعدة فروع

أهمها:

1 - إن الإقرار بالتوحيد لا بد منه وبه تحقن الدماء والأموال، قاله أبو عمار

من فقهاء الإباضية.

2 - إن الإقرار لازم لأجل الولاء، والبراء.

- إن الإقرار لازم لحفظ الدماء، والأموال، والأعراض.

4 - ومنها: إن الإقرار بالتوحيد ضروري لتصحيح جميع التصرفات التي يشترط فيها الإسلام، كزواج المسلمة من المقر بالتوحيد، وتصحيح حجه، وصلاته وصيامه وزكاته في ما بينه وبين الناس. أما بينه وبين فتصح لأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

الله

ه -:ومنها: إن الإقرار ضروري للميراث وللدفن في مقابر المسلمين والصلاة

معه

أو خلفه.

6 - ومنها: إن الإقرار ضروري لتحسين الظن بالمقر وإبعاد ظن الشبهة عنه،

وجب الغيبة عنه.

والفروع أكثر من أن تحصر، والله أعلم.