القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٤٨

448

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنفه، قيل من يا رسول الله قال: «من

رغم أنفه،

رغم أنفه، رغم

والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة).

أدرك

وأخرج أبو داود الطيالسي عن أبي مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار أبعده الله» (2).

وأخرج البزار عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه والديوث والمرأة المترجلة تشبه الرجال» (3).

كيفية بر الوالدين والعقوق

وبر الوالدين يتم بأمور الإطعام والكسوة والخدمة إن احتاجا، وإن دعاه

معه

أبوه أجاب، وإذا أمره أطاع ما لم يأمر بمعصية، ويكثر زيارته، وتكلم الكلام اللين، ولا يقل له أفاً ولا يدعوه باسمه، ويمشي خلفه، ويذب عنه من اغتابه وآذاه ويوقره في مجلسه، ويدعو له بالمغفرة).

ومن عقوقهما: أن يقسما عليه فلا يبر بقسمهما، وأن يسألاه في حاجة فلا يعطيهما، وأن يؤمناه فيخونهما، وأن يجوعا فلا يشبعهما استطاعته أو مع يضربهما وهو من أكبر الذنوب

(1) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر فلم يدخل الجنة (2551)، 1978/ 4.

(2) مسند أبي داود الطيالسي، (1418)، 658/ 2.

(3) مسند البزار (6051)، 270/ 12.

(4) حجة الله البالغة،228/ 2، ط 1، دار الجيل.