القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٥٣

المجلد الخامس

453

أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قطع العلماء المفاوز والقفار، ورحلوا إلى المدن والأقاليم طلباً للعلم من أهله ولسان حالهم يقول: العلم يؤتى ولا يأتي.

لأن

ومنها: أنه

يحرم على أهل العلم غشيان مجالس الحكام وأهل الدنيا

العلم يؤتى ولا يأتي.

قاعدة [قليل العلم خير من كثير العبادة بغير علم] (1)

هذه القاعدة أصلها حديث نبوي شريف رواه الطبراني في الأوسط (2)، والمنذري في الترغيب والترهيب (3)، وابن عبد البر في جامعه (4) والدارقطني)، والبيهقي في الشعب، عن أبي هريرة، والماوردي في أدب الدنيا والدين، وأبو نعيم في الحلية)، والشهاب القضاعي في مسنده)، والنور السالمي في معارج الآمال (10).

معنى القاعدة:

(1+)

6

ومعنى هذه القاعدة أن العبادة القليلة مع الفقه في الدين خير من كثير العبادة مع الجهل بالفقه في الدين ومن هنا كان العلماء ورثة الأنبياء.

(1) معارج

الآمال 127/ 1.

(2) برقم (8698).

(3) 93/ 1، كتاب العلم، الترغيب في طلب العلم وتعلمه.

4 (99/ 1)

(5) سنن الدارقطني، (3085)، 55/ 4.

(6) شعب الإيمان (1583)، 230/ 3.

(7) أدب الدنيا والدين 76/ 1.

(8) حلية الأولياء 192/ 2.

(9) مسند الشهاب، (206)، 150/ 1.

(10) معارج الآمال 127/ 1.