القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٦٤

464

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

وقال عمر: لست بالخب، ولا الخب يخدعني (1)

وقال صاحب لامية العجم:

وأعدى عدوك أدنى من وثقت به فحاذر الناس واصحبهم على ختل فإنما رجل الدنيا وواحدها من لا يعول في الدنيا على رجل وحسن ظنك بالأيام معجزة فظنَّ شراً وكن منها على وجل

وقال غيره:

من أحسن الظن بأحبابه كرماً تجرع الهم منهم بلا كاس

وقيل لمعاوية ما بلغك عقلك؟ قال ما وثقتُ بأحد قط.

وقال الشاعر:

ولا تركن إلى هذا الزمان ولا أبنائه واستعمل الحذرا

(2)

فإن أبيت فجرب من تعاشره حتى يقول لك التجريب كيف ترى (2)

فروع القاعدة:

من فروع هذه القاعدة: أن المسلم العدل لا يحتمل فيه السوء، فمن وجد إنساناً مع امرأة ظن به خيراً لاحتمال أن تكون زوجته أو أخته، أو ابنته أو محرماً من محارمه ولا يظن به السوء.

ذلك.

ومنها من وجد إنساناً تخلف عن الجماعة ظن أن فيه علة حملته على

ومنها: إن المسلم إذا تخلف عن موعده ظن فيه خيراً وأن له عذراً حال

بينه وبين موعده

(1) العقد الفريد لابن عبد ربه 80/ 2. (2) شرح كتاب النيل 58/ 17 و 73 و 105.