القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

المجلد الأول

393

ومن الفروع العملية ما يلي:

1 - الصلاة والزكاة والحج إذا خالطها الرياء أفسدها. 2 - الصدقة إذا خالطها المن والأذى أفسدها.

4

- القرض إذا خالطه الربا أحال القربة إلى معصية.

- ومن ذلك الجهاد إذا كان حميَّة أو غضباً أو ليرى مكانه في الصف لا أجر فيه بل وزر.

ه - والعلم إذا اقترن به حب الشهرة والكرم إذا اقترن به السمعة والشهرة تحولا إلى معصية.

6 - إذا غصب ماء ليتوضأ أو ليستنجي وهو يريد التيمم للصلاة فقد اجتمعت

الطاعة

المعصية ففسدت الطاعة (1). مع

القضاء منوط بالعدل والقوة] (2)

هذه القاعدة تشير إلى ما ينبغي أن يكون عليه القاضي من العدل والحزم، فإنه متى كان جائراً ضعيفاً عُزل عن هذا المنصب العظيم، ولا يجوز أن يتقلد هذا المنصب جائر، ولا ضعيف، فإن الجائر يظلم الناس، والضعيف يجبن عن الانتصاف من القوي، وفي كلا الأمرين مفسدة محققة.

أصل القاعدة:

وأصل هذه القاعدة الكتاب والسُّنَّة. أما الكتاب فقوله تعالى: يَدَاوُردُ إِنَّا جَعَلْنَكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى

(1) شرح الأزهار 196/ 1.

(2) بيان الشرع 14/ 28 و 15 و 41 و 42 و 101.